أبو صبا
17 Jun 2009, 04:41 PM
البِشرُ حلَّق بالربا فتألقا= وأنهالَ وجهُ الصبحِ أبيضَ مُشرقا
خَفَقَ الفؤادُ فصابَهُ طيفُ الهوى =طربًا وكنتُ أظنُهُ لن يخفقا
جسدتُ ألفاظي لكلِّ فضيلةٍ =حتى أظلَ لنظمِ شعري مُطِرقا
أحببتُ هذي الأرضَ حين رأيتها =بوابةً للخير تحملُ مَنطقا
فشعارُها التوحيدُ في طياتهِ =فكرٌ عظيمٌ قد علا وتنسَّقا
وطني الحبيبُ فداكَ نفسٌ حُرةٌ =تهوى ثراكَ فما أعزَّ وأعرقا
وطني الحبيبُ بكَ المشاعرُ ترتوي = شرفاً وحباً للبريةِ مُطلقا
وطني الحبيبُ رضاك غاية مقصدي= ومناي أن ترقى وأن تتفوقا
بوركت من وطنٍ أثارَ حفيظتي= في ليلةٍ ظلماءَ عانقتِ النقا
في ليلةٍ فيها الهلالُ مسبحٌ = والنجمُ يسجدُ عابداً مترفقا
فاضت ينابيعُ البلاغةِ فجئةً = لتصيرَ سهماً للضلالة محرقا
فيكون للإرهاب ثوبَ مذلةٍ = يكسو الوضيعَ شماتةً والأحمقا
ياأيُّها الوطنُ العظيمُ بذاته =منك انبثاقُ النور شعشعَ وارتقى
أنظارُخيرِ الناسِ فيك توجهت= تلقاءَ مكةَ إذْ شهدتُكَ ملتقا
أهواكَ ياوطني وأعشقُ سيرةً= غراءَ قد كتبوا عليها موثقا
هي سيرةُ البطلِ الشجاعِ بروضِها= شجرُ المعالي للحقيقة أورقا
عبدُ العزيز عمادُها لمَّا هوت= في قبضتيهِ فما أحقَّ وأصدقا
ذاك المليكُ القرمُ وحَّد دولةً= شماءَ صانَ جنوبَها والمشرقا
وكذاالحجازُ مع الشمالِ تعانقت= وتجاذبت حُسناً ولم تتفرقا
فتبسمت تلك الديارُ محبةً =والأمنُ سادَ بحرصه وتحققا
وتلا سعودُ أباه في نهج الهدى =شرفاً وحلماً لم يكن متفيهقا
والفصلُ فيصلُ كُلّما ذُكِرَ الندى= والبأسُ في الدنيا أطَّل وأشرقا
سيفٌ صرومٌ سُطِرت أمجادُه=( بالتبر) إجلالاً وفخرًا مُسْبقا
ولخالدِ المحبوبِ مجدٌ ساطعٌ= أرضى الإله مخافةً وتعلُقا
بَسَطَ الأكفَ لشعبه بسماحةٍ =وأنارَ درباً في المسيرة أبلقا
وبخادمِ الحرمين فهدٍ شيمةٌ =ملأتْ فجاجَ الأرضِ خيراً مُنفقا
جعلَ السخاءَ براحتيه مُقدماً =و بنا فأحكمَ ما بناه ونسَّقا
ذكراهُ في خالدي تهُز مشاعري= بصفاءِ قلبٍ ماهوى وتملقا
وأتيتَ عبدَ الله ترفعُ رايةً =خضراءَ تخفقُ عزة وتألُقا
لمَّا ظهرتَ على الجميع استبشروا=فالكلُ رحَّب بالحبيب وصفَّقا
سيفَ الإله بكَ المكارمُ ترتقي = وسناكَ يمحو الظلمَ حين تحذلقا
مهما أُعددُ فيكَ لنْ أصلَ الذٌُرى =مهما أُحددُ لنْ أفيكَ وأصدقا
ماذا أقولُ وقد تخالجني الهوى =عشقًا وطارَ إلى عُلاه محلقا
نعمَ الملوكُ أولو الزعامةِ والهدى= سلكوا سبيلَ الحق نوراً أبرقا
فإذا هُمُ بالعدل أفضلُ قادةٍ =لطموا العدو بقوة فتمَّزقا
لله دركُمُ فأنتم عِزُنا = بينَ الشعوبِ مكانةً وتخُلقا
كتبه أبو صبا 27-2-1428هــ
خَفَقَ الفؤادُ فصابَهُ طيفُ الهوى =طربًا وكنتُ أظنُهُ لن يخفقا
جسدتُ ألفاظي لكلِّ فضيلةٍ =حتى أظلَ لنظمِ شعري مُطِرقا
أحببتُ هذي الأرضَ حين رأيتها =بوابةً للخير تحملُ مَنطقا
فشعارُها التوحيدُ في طياتهِ =فكرٌ عظيمٌ قد علا وتنسَّقا
وطني الحبيبُ فداكَ نفسٌ حُرةٌ =تهوى ثراكَ فما أعزَّ وأعرقا
وطني الحبيبُ بكَ المشاعرُ ترتوي = شرفاً وحباً للبريةِ مُطلقا
وطني الحبيبُ رضاك غاية مقصدي= ومناي أن ترقى وأن تتفوقا
بوركت من وطنٍ أثارَ حفيظتي= في ليلةٍ ظلماءَ عانقتِ النقا
في ليلةٍ فيها الهلالُ مسبحٌ = والنجمُ يسجدُ عابداً مترفقا
فاضت ينابيعُ البلاغةِ فجئةً = لتصيرَ سهماً للضلالة محرقا
فيكون للإرهاب ثوبَ مذلةٍ = يكسو الوضيعَ شماتةً والأحمقا
ياأيُّها الوطنُ العظيمُ بذاته =منك انبثاقُ النور شعشعَ وارتقى
أنظارُخيرِ الناسِ فيك توجهت= تلقاءَ مكةَ إذْ شهدتُكَ ملتقا
أهواكَ ياوطني وأعشقُ سيرةً= غراءَ قد كتبوا عليها موثقا
هي سيرةُ البطلِ الشجاعِ بروضِها= شجرُ المعالي للحقيقة أورقا
عبدُ العزيز عمادُها لمَّا هوت= في قبضتيهِ فما أحقَّ وأصدقا
ذاك المليكُ القرمُ وحَّد دولةً= شماءَ صانَ جنوبَها والمشرقا
وكذاالحجازُ مع الشمالِ تعانقت= وتجاذبت حُسناً ولم تتفرقا
فتبسمت تلك الديارُ محبةً =والأمنُ سادَ بحرصه وتحققا
وتلا سعودُ أباه في نهج الهدى =شرفاً وحلماً لم يكن متفيهقا
والفصلُ فيصلُ كُلّما ذُكِرَ الندى= والبأسُ في الدنيا أطَّل وأشرقا
سيفٌ صرومٌ سُطِرت أمجادُه=( بالتبر) إجلالاً وفخرًا مُسْبقا
ولخالدِ المحبوبِ مجدٌ ساطعٌ= أرضى الإله مخافةً وتعلُقا
بَسَطَ الأكفَ لشعبه بسماحةٍ =وأنارَ درباً في المسيرة أبلقا
وبخادمِ الحرمين فهدٍ شيمةٌ =ملأتْ فجاجَ الأرضِ خيراً مُنفقا
جعلَ السخاءَ براحتيه مُقدماً =و بنا فأحكمَ ما بناه ونسَّقا
ذكراهُ في خالدي تهُز مشاعري= بصفاءِ قلبٍ ماهوى وتملقا
وأتيتَ عبدَ الله ترفعُ رايةً =خضراءَ تخفقُ عزة وتألُقا
لمَّا ظهرتَ على الجميع استبشروا=فالكلُ رحَّب بالحبيب وصفَّقا
سيفَ الإله بكَ المكارمُ ترتقي = وسناكَ يمحو الظلمَ حين تحذلقا
مهما أُعددُ فيكَ لنْ أصلَ الذٌُرى =مهما أُحددُ لنْ أفيكَ وأصدقا
ماذا أقولُ وقد تخالجني الهوى =عشقًا وطارَ إلى عُلاه محلقا
نعمَ الملوكُ أولو الزعامةِ والهدى= سلكوا سبيلَ الحق نوراً أبرقا
فإذا هُمُ بالعدل أفضلُ قادةٍ =لطموا العدو بقوة فتمَّزقا
لله دركُمُ فأنتم عِزُنا = بينَ الشعوبِ مكانةً وتخُلقا
كتبه أبو صبا 27-2-1428هــ