فيض المشاعر
11 Sep 2009, 03:21 AM
بي مثلُ ما بـكِ يـا قمريـةَ الـوادي
ناديتُ ليلى ، فقومي في الدجـى نـادي
وأرسلـي الشجـوَ أسجاعـاً مفصلـة
أو رددي مـن وراء الأيـكِ إنـشـادي
لا تكتمي الوجدَ ؛ فالجرحان من شَجَـنٍ
ولا الصبابـةَ ؛ فالدمعـان مــن وادِ
تذكري : هـل تلاقينـا علـى ضمـإٍ ؟
وكيف بلَّ الصدى ذو الغُلـةِ الصـادي ؟
وأنتِ فـي مجلـسِ الريحـان لاهيـةٌ
ما سِرت مـن سامـرٍ إلا إلـى نـادي
تذكـري قبلـةً فـي الشعـرِ حـائـرةً
أضلها فمشـتْ فـي فرقِـكِ الهـادي
وقبلـةً فـوق خـدٍ نـاعـمٍ عَـطِـرٍ
أبهى من الورد في ظلِّ النـدى الغـادي
تذكـري منظـر الـوادي ومجلسـنـا
على الغدير ، كعصفورين فـي الـوادي
والغُصنُ يحنـو علينـا رِقـةً وجـوًى
والمـاءُ فـي قدمينـا رائـحٌ غــادِ
تـذكـري نغـمـاتٍ ههـنـا وهُـنـا
من لحنِ شاديةٍ في الـدوح أو شـادي
تذكـري موعـداً جـاد الزمـان بـه
هل طِرتُ شوقاً ؟ وهل سابقتُ ميعادي ؟
فنلتُ ما نلتُ مـن سُـؤلٍ ومـن أمـلٍ
ورحتُ لم أحصِ أفراحـي وأعيـادي ؟
التوقيع/ أحمد شوقي
ناديتُ ليلى ، فقومي في الدجـى نـادي
وأرسلـي الشجـوَ أسجاعـاً مفصلـة
أو رددي مـن وراء الأيـكِ إنـشـادي
لا تكتمي الوجدَ ؛ فالجرحان من شَجَـنٍ
ولا الصبابـةَ ؛ فالدمعـان مــن وادِ
تذكري : هـل تلاقينـا علـى ضمـإٍ ؟
وكيف بلَّ الصدى ذو الغُلـةِ الصـادي ؟
وأنتِ فـي مجلـسِ الريحـان لاهيـةٌ
ما سِرت مـن سامـرٍ إلا إلـى نـادي
تذكـري قبلـةً فـي الشعـرِ حـائـرةً
أضلها فمشـتْ فـي فرقِـكِ الهـادي
وقبلـةً فـوق خـدٍ نـاعـمٍ عَـطِـرٍ
أبهى من الورد في ظلِّ النـدى الغـادي
تذكـري منظـر الـوادي ومجلسـنـا
على الغدير ، كعصفورين فـي الـوادي
والغُصنُ يحنـو علينـا رِقـةً وجـوًى
والمـاءُ فـي قدمينـا رائـحٌ غــادِ
تـذكـري نغـمـاتٍ ههـنـا وهُـنـا
من لحنِ شاديةٍ في الـدوح أو شـادي
تذكـري موعـداً جـاد الزمـان بـه
هل طِرتُ شوقاً ؟ وهل سابقتُ ميعادي ؟
فنلتُ ما نلتُ مـن سُـؤلٍ ومـن أمـلٍ
ورحتُ لم أحصِ أفراحـي وأعيـادي ؟
التوقيع/ أحمد شوقي