الأزدي
16 Jan 2010, 02:49 AM
وجدت هذا المقال والذي يشخص معاناتنا مع التقويم المستمر ونعيش وتستمر هذه المعاناة إلى متى ؟ الله أعلم !
زارنا نهاية العام السابق أحد المشرفين الإداريين بالإدارة وطلب منا أن نثبت لم نجح الطالب أي إثبات أن هذا الطالب استحق النجاح ، فرد عليه أحد المعلمين بكل صراحة وقال وهل قام أحدكم بإعطاءنا دورة عن كيفية تطبيق التقويم المستمر وآليته الصحيحة حتى تحاسبونا الآن .
بصراحة ماعرفنا لهم إن رسب الطالب قامت القيامة عليك ؛ ولي الأمر من جهة والمدير من جهة والمشرف من جهة وخذ لك من نظرات تشعرك بالحرج ، فلا تعلم ماذا تفعل ؟ هل تثبت وتتصدى لهذه الجبهات والا تعطيه واحد وتريح دماغك ؟
من جهتي والله أعاني حتى أثبت صحة خطواتي أولا بأول فشغلت المرشد وأشغلته معاي :D خطابات لأولياء الأمور ، وفعّلت المتابعة بدقة حتى لو واحد يجي يتفلسف توقفه عند حده ، وكذلك أوراق العمل والتركيز من أول فترة على المخفقين في المهارات وبعد أول فترة شوووف أولياء الأمور يهلون عليك ولكت والحق يقال المدير طلع تمااام لما عرف خطواتي وإجراءاتي حتى صار يصدر أولياء الأمور بكل ثقة .
هل يريدون منا طلابا ضعافا ؟ ومايزيدني حيرة هم أولياء الأمور !! :confused: "تكفى ياستاد نخاف الولد يتعقد وووو " طيب بلااااشي تقويم ونخليها فوضى ؟!! :mad: شيء محير فعلا ..!!
ما أطول عليكم وأترككم مع المقال ..
د.عبدالله صالح السعدوي
لا يعرف الهم إلا من يكابده ولا الصبابة إلا من يعانيها، هذا هو حال معلمي المرحلة الابتدائية مع التقويم المستمر فإن رفعوا الطالب للصف الأعلى وأعطوه أعلى الدرجات وهي في الغالب واحد غضب أولياء الامور لعدم تضمين التقرير التقديرات المعهودة ولا الترتيب على زملاء الصف وإن أبقى معلما أحد الطلاب في صفه ثارت لجنة المدرسة وأتهمته بالتقصير وعدم المتابعة وإن استنجد بإدارة التعليم ومشرفيها للتخفيف من نصابه ليتمكن من متابعة الطلاب بشكل أكبر أتهموه بالتقاعس والكسل ، أما إذا استنجد بسجلات التقويم فلن تزيده إلا إصرارا على إبقاء الطلاب في دائرة الحفظ والتذكر، ولو فرض و سأل عن التقويم المستمر ماذا يعنى؟ ولماذا يستخدم؟ وكيف يطبق؟ فببساطه لن يجد إجابة لأن التجربة منذ إقرارها لم تبنى على تصور واضح ولا على فلسفة تربوية معينة تم تبيانها في كتب أو حتى كتيبات أو منشورات توضح للمعلم الغاية من إقراره وأساليب استخدامه فضلا عن عقد دورات تأهيلية للمعلمين لتطبيقه في البيئة الصفية . وقد توالت السنون على تطبيقه دون تطور يذكر بل امتد استخدامه على بقية الصفوف العليا من المرحلة الابتدائية مع تجاهل تام لكل ما يعانيه الميدان من صعوبة في تطبيقه ، ومن يبحث لن يجد أكثر مما جادت به لائحة تقويم الطالب في إصداراتها المتعددة وتفسيراتها المختلفة التى لا تزيد الضمآن إلا عطشا. وبعد هذه الوقت الطويل أصبح المعلمين يتحرجون عن السؤال عن هذا الكائن الغريب الذي زرع في ثنايا يومهم الدراسي ومن يجرؤ منهم عن السؤال عنه يبادر بسؤال استنكاري وهل تمارس طوال هذه الأعوام أسلوبا لا تعرفه؟ ومن يجازف ويسأل المشرف التربوي المتابع عن ما هية هذا النظام فلن يجد أكثر من إجابات عائمة هائمة يعقبها توصيات في ثنايا التقرير المهني تحثه على القرآءة والإطلاع. هذا الوضع الذي آلت إليه ممارسات التقويم المستمر في المرحلة الابتدائية تناولته العديد من الدراسات التى أكدت نتائجها أن المعلمين يعانون من ضعف المهارات اللازمة لتطبيقه ويشكون من صعوبة بالغة في استخدامه وقد انعكس ذلك على مستويات الطلاب فأصبحت المخرجات التعليمية أقل كفاءة إذ يعاني معظم الطلاب من ضعف في المهارات الأساسية للقراءة والكتابة والعمليات الحسابية بينما تقاريرهم الختامية تزخر بالآحادات . (يعني 1) ;)
زارنا نهاية العام السابق أحد المشرفين الإداريين بالإدارة وطلب منا أن نثبت لم نجح الطالب أي إثبات أن هذا الطالب استحق النجاح ، فرد عليه أحد المعلمين بكل صراحة وقال وهل قام أحدكم بإعطاءنا دورة عن كيفية تطبيق التقويم المستمر وآليته الصحيحة حتى تحاسبونا الآن .
بصراحة ماعرفنا لهم إن رسب الطالب قامت القيامة عليك ؛ ولي الأمر من جهة والمدير من جهة والمشرف من جهة وخذ لك من نظرات تشعرك بالحرج ، فلا تعلم ماذا تفعل ؟ هل تثبت وتتصدى لهذه الجبهات والا تعطيه واحد وتريح دماغك ؟
من جهتي والله أعاني حتى أثبت صحة خطواتي أولا بأول فشغلت المرشد وأشغلته معاي :D خطابات لأولياء الأمور ، وفعّلت المتابعة بدقة حتى لو واحد يجي يتفلسف توقفه عند حده ، وكذلك أوراق العمل والتركيز من أول فترة على المخفقين في المهارات وبعد أول فترة شوووف أولياء الأمور يهلون عليك ولكت والحق يقال المدير طلع تمااام لما عرف خطواتي وإجراءاتي حتى صار يصدر أولياء الأمور بكل ثقة .
هل يريدون منا طلابا ضعافا ؟ ومايزيدني حيرة هم أولياء الأمور !! :confused: "تكفى ياستاد نخاف الولد يتعقد وووو " طيب بلااااشي تقويم ونخليها فوضى ؟!! :mad: شيء محير فعلا ..!!
ما أطول عليكم وأترككم مع المقال ..
د.عبدالله صالح السعدوي
لا يعرف الهم إلا من يكابده ولا الصبابة إلا من يعانيها، هذا هو حال معلمي المرحلة الابتدائية مع التقويم المستمر فإن رفعوا الطالب للصف الأعلى وأعطوه أعلى الدرجات وهي في الغالب واحد غضب أولياء الامور لعدم تضمين التقرير التقديرات المعهودة ولا الترتيب على زملاء الصف وإن أبقى معلما أحد الطلاب في صفه ثارت لجنة المدرسة وأتهمته بالتقصير وعدم المتابعة وإن استنجد بإدارة التعليم ومشرفيها للتخفيف من نصابه ليتمكن من متابعة الطلاب بشكل أكبر أتهموه بالتقاعس والكسل ، أما إذا استنجد بسجلات التقويم فلن تزيده إلا إصرارا على إبقاء الطلاب في دائرة الحفظ والتذكر، ولو فرض و سأل عن التقويم المستمر ماذا يعنى؟ ولماذا يستخدم؟ وكيف يطبق؟ فببساطه لن يجد إجابة لأن التجربة منذ إقرارها لم تبنى على تصور واضح ولا على فلسفة تربوية معينة تم تبيانها في كتب أو حتى كتيبات أو منشورات توضح للمعلم الغاية من إقراره وأساليب استخدامه فضلا عن عقد دورات تأهيلية للمعلمين لتطبيقه في البيئة الصفية . وقد توالت السنون على تطبيقه دون تطور يذكر بل امتد استخدامه على بقية الصفوف العليا من المرحلة الابتدائية مع تجاهل تام لكل ما يعانيه الميدان من صعوبة في تطبيقه ، ومن يبحث لن يجد أكثر مما جادت به لائحة تقويم الطالب في إصداراتها المتعددة وتفسيراتها المختلفة التى لا تزيد الضمآن إلا عطشا. وبعد هذه الوقت الطويل أصبح المعلمين يتحرجون عن السؤال عن هذا الكائن الغريب الذي زرع في ثنايا يومهم الدراسي ومن يجرؤ منهم عن السؤال عنه يبادر بسؤال استنكاري وهل تمارس طوال هذه الأعوام أسلوبا لا تعرفه؟ ومن يجازف ويسأل المشرف التربوي المتابع عن ما هية هذا النظام فلن يجد أكثر من إجابات عائمة هائمة يعقبها توصيات في ثنايا التقرير المهني تحثه على القرآءة والإطلاع. هذا الوضع الذي آلت إليه ممارسات التقويم المستمر في المرحلة الابتدائية تناولته العديد من الدراسات التى أكدت نتائجها أن المعلمين يعانون من ضعف المهارات اللازمة لتطبيقه ويشكون من صعوبة بالغة في استخدامه وقد انعكس ذلك على مستويات الطلاب فأصبحت المخرجات التعليمية أقل كفاءة إذ يعاني معظم الطلاب من ضعف في المهارات الأساسية للقراءة والكتابة والعمليات الحسابية بينما تقاريرهم الختامية تزخر بالآحادات . (يعني 1) ;)