حنش بن عبدالله
25 Jun 2010, 08:40 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اخواني الاعزاء أولاد مجدا الغالين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .... وبعد.
امتدادً لموضوعي السابق وهو الحديث عن شخصية ٍ من شخصيات القرية الذين توفاهم الله
سأبدأ مستعيناً بالله حديثي هذا اليوم عن شخصيةٍ فذةٍ وشخصيةٍ مهابةٍ شخصيةٍ عبقرية
وشخصية هذا الاسبوع رجل من أبناء القرية البارين بها وقطبيها.
إنه رجل مواقف ومهمات . رجل جماعة.ورئيس الجماعة وهيبتها.صاحب القول الفصل والرأي السديد
((هو القرية كلها ,والقرية كلها هو)). ينطق باسم القرية وينطقون باسمه.
صاحب طلعةٍ بهيةٍ وكلمةٍ في الحق قوية ويد في الخير ندية.لايذكر حسن الخلق إلا وله أوفر الحظ منه
ولايذكر الخير إلا وهو يفتح أبوابه ,ولاتذكر الشيم والفزعات إلا وهو ماسك بزمامها .
هذا الرجل أفنى عمره شباباً وشيبةً في بناء القرية وبناء نسيجها الاجتماعي .جمع أهل القرية تحت لواء
الأخوة والمحبة والألفة .
"عندما يتكلم ينثر درراً, وعندما يسكت يسكب حكمةً.كلامه من ذهب وصمته من ذهب"
كنا نراه بعد صلاة العصرإما يعقد صلحاً ,أويحضر خصومةً ,أويبين حقاً ,أوينكر باطلاً ,أويجمع شملاً,أوينطق عدلاً وصراحةً.
تشهد له بذلك القرية بكل مافيها من رجالٍ ونساءٍ وأطفالٍ .كم من فقير ويتيم سد حاجته , وكم من أسرةٍ أصلح ذات بينها
ولايكاد يخلو بيتاً إلا وهو فيه حتى بعد مماته وذلك إما : معتمداً لوثيقة صلح أو وثيقة تمليك أو فض منازعةٍ وإما شاهد حال
تراه فاتحاً بيته ليلاً ونهاراً ويستقبل زائريه هاشاً باشاً يعطي مشورةً ,وينصف مظلوماً ,ويقدم لضيفه ماتجود به نفسه كريماً
سخياً يؤثر على نفسه ولو كان به خصاصةً .
إخواني : كل ماذكر أجتع في شخصٍ واحد رجل بألف رجل صائب الرأي والمشوره إنه الشيخ (صالح بن عبدالرحمن الحمري) رحمة الله عليه.
أظن لا أحداً يجهل هذا الرجل حتى من الأبناء الصغار الذين لم يروه ولم يعاصروه ,لأنه أسدٌ في ثوب رجل وشبلاه (سالم ومحمد) حفظهم الله.
إنه بصمةٌ على كل باب, وبصمته على كل كتاب , وفصل لكل خطاب .
عمل جاهداً رحمه الله لرفع شأن القرية وازدهارها وكان لسانها والمتحدث باسمها في الدوائر الحكومية حتى نالت نصيبها من الخدمات كالأسفلت والإنارة ,والنظافة .
كان هيبة ً للعباد والبلاد وذلك بحكم موقع قريتنا الجغرافي على حدود بعض قرى زهران فكانت تهابه النفوس العدوانية
من القرى المجاورة.
ولقد كان حامياً وسيداً وشخصاً مهاباً. يحفظ للجار حقوقه, ويعد للمعتدي جنوده, وللقرية فخراً ورمزاً وذخراً.
كان رحمه الله فخوراً بنفسه وجماعته شهرته ذاعت خارج قريته حيث إنه معروفاً للبعيد قبل القريب بحكم حنكته وبحكم صواب رأيه
فهو أشهر من علم .كيف لا وهو ممن عمل في هيئة النظر في المحكمة العامة فأصبح يجوب المنطقة شرقاً وغرباً وشمالاً وجنوباً
يقارب وجهات النظر ويبين الحقوق ويرد المظالم إلى أهلها . مقبولاً عند الناس وإن شاء الله أنه مقبولاً عند الله.
رحمك الله ياأبا سالم لقد تركت إرثاً خلقياً ونهجاً سلوكياً وإرثاً إجتماعياً متماسكاً ومتناسقاً ومتآلفاً في قريتك الغالية العزيزة على قلبك
جزاك الله خير الجزاء وأسكنك الفردوس الأعلى من الجنة نظير ماقدمت ..
أعتذر لكم أحبتي أولاد مجدا على الأطالة أو التقصير في حق هذا الرجل وماهذا إلا أقل القليل من مناقب هذا الرجل رحمه الله
وإن كان مات جسداً لم يمت ذكراً ومن خلف مثل (أبو عدنان وأبو أحمد) لم يمت ..
وصدق الشاعر حيث يقول :
قدمات قوم وما ماتت مكارمهم .... وعاش قوم وهم في الناس أموات
شكري وتقديري لكم أبناء قريتي الغاليه وآمل أن قد وفقت في كسب رضاكم وأترككم في رعاية الله وحفظه ودمتم سااااااااااااالمين,,
تحياتي وتقديري لمن قرأ ورد ومن قرأ ولم يرد ومن لم يقرأ ولم يرد ...وإلى اللقااااااااااااااااااء
أخوكم / حنش بن عبدالله بن عبدالعزيز
أبوماجد
اخواني الاعزاء أولاد مجدا الغالين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .... وبعد.
امتدادً لموضوعي السابق وهو الحديث عن شخصية ٍ من شخصيات القرية الذين توفاهم الله
سأبدأ مستعيناً بالله حديثي هذا اليوم عن شخصيةٍ فذةٍ وشخصيةٍ مهابةٍ شخصيةٍ عبقرية
وشخصية هذا الاسبوع رجل من أبناء القرية البارين بها وقطبيها.
إنه رجل مواقف ومهمات . رجل جماعة.ورئيس الجماعة وهيبتها.صاحب القول الفصل والرأي السديد
((هو القرية كلها ,والقرية كلها هو)). ينطق باسم القرية وينطقون باسمه.
صاحب طلعةٍ بهيةٍ وكلمةٍ في الحق قوية ويد في الخير ندية.لايذكر حسن الخلق إلا وله أوفر الحظ منه
ولايذكر الخير إلا وهو يفتح أبوابه ,ولاتذكر الشيم والفزعات إلا وهو ماسك بزمامها .
هذا الرجل أفنى عمره شباباً وشيبةً في بناء القرية وبناء نسيجها الاجتماعي .جمع أهل القرية تحت لواء
الأخوة والمحبة والألفة .
"عندما يتكلم ينثر درراً, وعندما يسكت يسكب حكمةً.كلامه من ذهب وصمته من ذهب"
كنا نراه بعد صلاة العصرإما يعقد صلحاً ,أويحضر خصومةً ,أويبين حقاً ,أوينكر باطلاً ,أويجمع شملاً,أوينطق عدلاً وصراحةً.
تشهد له بذلك القرية بكل مافيها من رجالٍ ونساءٍ وأطفالٍ .كم من فقير ويتيم سد حاجته , وكم من أسرةٍ أصلح ذات بينها
ولايكاد يخلو بيتاً إلا وهو فيه حتى بعد مماته وذلك إما : معتمداً لوثيقة صلح أو وثيقة تمليك أو فض منازعةٍ وإما شاهد حال
تراه فاتحاً بيته ليلاً ونهاراً ويستقبل زائريه هاشاً باشاً يعطي مشورةً ,وينصف مظلوماً ,ويقدم لضيفه ماتجود به نفسه كريماً
سخياً يؤثر على نفسه ولو كان به خصاصةً .
إخواني : كل ماذكر أجتع في شخصٍ واحد رجل بألف رجل صائب الرأي والمشوره إنه الشيخ (صالح بن عبدالرحمن الحمري) رحمة الله عليه.
أظن لا أحداً يجهل هذا الرجل حتى من الأبناء الصغار الذين لم يروه ولم يعاصروه ,لأنه أسدٌ في ثوب رجل وشبلاه (سالم ومحمد) حفظهم الله.
إنه بصمةٌ على كل باب, وبصمته على كل كتاب , وفصل لكل خطاب .
عمل جاهداً رحمه الله لرفع شأن القرية وازدهارها وكان لسانها والمتحدث باسمها في الدوائر الحكومية حتى نالت نصيبها من الخدمات كالأسفلت والإنارة ,والنظافة .
كان هيبة ً للعباد والبلاد وذلك بحكم موقع قريتنا الجغرافي على حدود بعض قرى زهران فكانت تهابه النفوس العدوانية
من القرى المجاورة.
ولقد كان حامياً وسيداً وشخصاً مهاباً. يحفظ للجار حقوقه, ويعد للمعتدي جنوده, وللقرية فخراً ورمزاً وذخراً.
كان رحمه الله فخوراً بنفسه وجماعته شهرته ذاعت خارج قريته حيث إنه معروفاً للبعيد قبل القريب بحكم حنكته وبحكم صواب رأيه
فهو أشهر من علم .كيف لا وهو ممن عمل في هيئة النظر في المحكمة العامة فأصبح يجوب المنطقة شرقاً وغرباً وشمالاً وجنوباً
يقارب وجهات النظر ويبين الحقوق ويرد المظالم إلى أهلها . مقبولاً عند الناس وإن شاء الله أنه مقبولاً عند الله.
رحمك الله ياأبا سالم لقد تركت إرثاً خلقياً ونهجاً سلوكياً وإرثاً إجتماعياً متماسكاً ومتناسقاً ومتآلفاً في قريتك الغالية العزيزة على قلبك
جزاك الله خير الجزاء وأسكنك الفردوس الأعلى من الجنة نظير ماقدمت ..
أعتذر لكم أحبتي أولاد مجدا على الأطالة أو التقصير في حق هذا الرجل وماهذا إلا أقل القليل من مناقب هذا الرجل رحمه الله
وإن كان مات جسداً لم يمت ذكراً ومن خلف مثل (أبو عدنان وأبو أحمد) لم يمت ..
وصدق الشاعر حيث يقول :
قدمات قوم وما ماتت مكارمهم .... وعاش قوم وهم في الناس أموات
شكري وتقديري لكم أبناء قريتي الغاليه وآمل أن قد وفقت في كسب رضاكم وأترككم في رعاية الله وحفظه ودمتم سااااااااااااالمين,,
تحياتي وتقديري لمن قرأ ورد ومن قرأ ولم يرد ومن لم يقرأ ولم يرد ...وإلى اللقااااااااااااااااااء
أخوكم / حنش بن عبدالله بن عبدالعزيز
أبوماجد