رعد الجنوب
28 Aug 2007, 03:46 PM
الزر قوي هو عبدالله بن صالح المشهور بالزرقوي, من قبيلة بني عبدالله,
له قصائد رائعة جدا في مناسبات عديدة وكان من ابرز الشعراءذلك العصر
حدث خلاف بين قريتي الباحة والظفير قتل على أثرة ثلاثة أشخاص, تدخل البعض في الصلح وفي هذا الصلح قال الزر قوي.
البدع:
مرحبا بالذي في كل شوور صليبٌ حاكمين
كان ودي يكن تروس المحكمة فيدك عن أيدي
علنا نتربح من خياط الثياب ألفيصله
أعجلوا يالقات الخير بالتحلية والمش خطى
صفة البين صفة وش معك لي وللكاذب حجارة
كل واحد معه في القلب غلٌ ويبدي سنته
لا تعبر بعاض أحلامك إلا على وجه سعيد
أنت يالحارثي سيفٌ معلق وتسمع فيه وله
وله لو سمعها كافر في شدا النافي للان
والعجب مرتين نحس فوق الطوارف هيدمات
آنحن قيفكم لكن في ذا العصور آحب واشنى
المحبه لذا صداق واشنى كذاب المصوري
لبسي اربع لحام وكل لحمه مثيل التاسعه
من شفا الباحه لا غثران صورا وله واللوب لاوي
لافتكرنا في اهل الكبر والزود والمعناديه
نشتري مالمحدش والهنادي وطعن الزرقوي
والعقايب تجي بين العرب ما بدعناها بداعي
الحسين ابن سيدنا علي رايها في كربلاء
والمطر من يرده لا نصا ديرةٌ وانشى لها
الرد:
اما انا فانني باحكم وربي خيار الحاكمين
واستعنا بربٌ قامعٌ كل جبارٌ عنيدي
والنبي سيد الكونين صلوا عليه الفي صلاه
المشيري وولد المرصعي سار فيهم شي خطا
الظفيري يقول الجار جاري ولا احد ذبح جاره
واليسيدي يقول آنا ادرق في الكتاب وسنته
قلت ربه يكن عيسى بن مريم ندر يذبح سعيد
والثاني ذا هبط سوق المعابر وخذها من هوىٌ له
ماحدا قال علوى بك وياحلتي بك يا فلان
استصبنا من المنقود الاول وقالو فهيد مات
ونسيا الثلاثة يا غبوني عليكم يا بوشنا
القبيسي وبو مسفر نحاز العدو والمصوري
قلت بنبدي الاجناب وانحن من الله في سعه
كل دار تقابل جارها في قرى والا بلاوي
ان عفو ذا ورى الجيران وان قالو المعنى ديه
يا قبيله تراني طالب الشيمه وآنا الزرقوي
في غلام حضر محضار ماهوب له من غير داعي
وبلى المستحين وزاد فوق البلا منكر بلا
قسمنا يابني عبدالله والمخطيات نشيلها
له قصائد رائعة جدا في مناسبات عديدة وكان من ابرز الشعراءذلك العصر
حدث خلاف بين قريتي الباحة والظفير قتل على أثرة ثلاثة أشخاص, تدخل البعض في الصلح وفي هذا الصلح قال الزر قوي.
البدع:
مرحبا بالذي في كل شوور صليبٌ حاكمين
كان ودي يكن تروس المحكمة فيدك عن أيدي
علنا نتربح من خياط الثياب ألفيصله
أعجلوا يالقات الخير بالتحلية والمش خطى
صفة البين صفة وش معك لي وللكاذب حجارة
كل واحد معه في القلب غلٌ ويبدي سنته
لا تعبر بعاض أحلامك إلا على وجه سعيد
أنت يالحارثي سيفٌ معلق وتسمع فيه وله
وله لو سمعها كافر في شدا النافي للان
والعجب مرتين نحس فوق الطوارف هيدمات
آنحن قيفكم لكن في ذا العصور آحب واشنى
المحبه لذا صداق واشنى كذاب المصوري
لبسي اربع لحام وكل لحمه مثيل التاسعه
من شفا الباحه لا غثران صورا وله واللوب لاوي
لافتكرنا في اهل الكبر والزود والمعناديه
نشتري مالمحدش والهنادي وطعن الزرقوي
والعقايب تجي بين العرب ما بدعناها بداعي
الحسين ابن سيدنا علي رايها في كربلاء
والمطر من يرده لا نصا ديرةٌ وانشى لها
الرد:
اما انا فانني باحكم وربي خيار الحاكمين
واستعنا بربٌ قامعٌ كل جبارٌ عنيدي
والنبي سيد الكونين صلوا عليه الفي صلاه
المشيري وولد المرصعي سار فيهم شي خطا
الظفيري يقول الجار جاري ولا احد ذبح جاره
واليسيدي يقول آنا ادرق في الكتاب وسنته
قلت ربه يكن عيسى بن مريم ندر يذبح سعيد
والثاني ذا هبط سوق المعابر وخذها من هوىٌ له
ماحدا قال علوى بك وياحلتي بك يا فلان
استصبنا من المنقود الاول وقالو فهيد مات
ونسيا الثلاثة يا غبوني عليكم يا بوشنا
القبيسي وبو مسفر نحاز العدو والمصوري
قلت بنبدي الاجناب وانحن من الله في سعه
كل دار تقابل جارها في قرى والا بلاوي
ان عفو ذا ورى الجيران وان قالو المعنى ديه
يا قبيله تراني طالب الشيمه وآنا الزرقوي
في غلام حضر محضار ماهوب له من غير داعي
وبلى المستحين وزاد فوق البلا منكر بلا
قسمنا يابني عبدالله والمخطيات نشيلها