المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصائد اسلامية


رعد الجنوب
17 Sep 2007, 12:42 AM
ابو بكر الصديق - رضي الله عنه - يبكي الرسول صلى الله علية وسلم

أمسَتْ هُمومٌ ثِقالٌ قد تَأَوَّبُني *** مِثلُ الصخورِ عِظامٌ هدَّتِ الجَسَدا
يا ليتَني حيثُ نُبِّئْتُ الغَداةَ بِهِ *** قالوا الرّسولُ قَدَ امْسى مَيِّتاً فَقِدا
ليتَ القِيامةَ قامتْ عِندَ مَهلِكِهِ *** كَيْلا نرى بعدِهُ مالاً ولا ولدا


حسان بن ثابت يمدح الرسول
أغَرُّ*عليه للنُّبُوَّةِ خاتَمٌ *** مِنَ الله مشهودٌ يَلُوحُ ويَشهَدُ
وضمَّ الإلهُ اسمَ النّبيّ إلى اسمِهِ *** إذا قال في الخمسِ المؤذِّنُ أشهدُ
وشَقّ له مِنِ اسمِهِ لِيُجِلّهُ *** فذو العرشِ محمودٌ وهذا مُحمّدُ

علي بن ابي طالب - رضي الله عنه - شكر النعمة
ما أحسن الدنيا وإقبالها *** إذا أطاع الله من نالها
من لم يواس الناس من فضله *** عرّض للاِدبار إقبالها
فاحذر زوال الفضل يا جابرٌ *** وأعط من دنياك من سالها
فإنّ ذا العرش جزيلُ العطا *** يضعّف بالحبة أمثالها

رعد الجنوب
17 Sep 2007, 03:21 PM
قارئ القرآن


اقرأ وشنِّـف " بالضحـى " آذانـي
و المس شغافَ القلبِ " بالفرقـانِ

ولسورة " الإخلاصِ " خذني أستقي
من نبعها الصافي عظيـمَ معانـي

افتح مغاليق َ الفـؤادِ بآيـة " ال
كرسيِّ " ، واجلُ العقلَ "بالرحمـن ِ"

جُل بي على آي الكتـابِ ، فإننـي
ترتاح نفسي فـي حمـى القـرآنِ

كم ليلـةٍ أمسيـتُ فيهـا ضائقـاً
صدري ، أُقاسي حيْرتـي وأُعانـي

فأقـوم للقـرآنِ يؤنـسُ وحشتـي
ويضـئ ظلمـةَ ليلتـي وكيـانـي

هو صاحبي ، إن عزَّ خِـلٌ صـادقٌ
وسميرُ قلبـي لـو يضِـنُّ زمانـي

هو منهجي ، أنعـم بنهـجٍ خطَّـهُ
ربُّ العـبـاد لأمــة الإيـمــانِ

فيهِ مـن الأحكـام مـا إن طُُبِّقَـت
فـي هـذه الدنيـا سمـا الثقـلان

نزل الأمينُ به على خيـر الـورى
مُستفتحاً " باقـرأ " وخيـر بيـانِ

طَرَقَـتْ فـؤادَ المصطفـى آياتُـهُ
فصفـا الجَنَـانُ وقـرَّت العينـانِ

و سرى بمكةَ و القُـرى إعجـازُهُ
فأضاء نـورُ الوحـيِ كـلَّ مكـانِ

وتلعثـم البلغـاءُ رغـم فصاحـةٍ
كانـت تُميِّزهـم علـى الأقــرانِ

عجزوا بأن يأتوا على مرِّ العصورِ
بآيـةٍ مــن محـكـم الإتـقـانِ

هـذا كتـابُ اللهِ خـيـرُ مُعـلـمٍ
فـي هـذه الدنيـا وخيـرُ لسـانِ

فتدبَّـروا آياتِـهِ ، واستوعـبـوا
أحكامَـهُ ، واتـلـوهُ كــلَّ أوانِ

فهو الشفـاءُ لكـلِّ صـدرٍ ضائـقٍ
و المُرتقـي بكـرامـةِ الإنـسـانِ

azzah
17 Sep 2007, 05:00 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اقتباسن
عجزوا بأن يأتوا على مرِّ العصورِ
بآيـةٍ مــن محـكـم الإتـقـانِ

هـذا كتـابُ اللهِ خـيـرُ مُعـلـمٍ
فـي هـذه الدنيـا وخيـرُ لسـانِ

فتدبَّـروا آياتِـهِ ، واستوعـبـوا
أحكامَـهُ ، واتـلـوهُ كــلَّ أوانِ

فهو الشفـاءُ لكـلِّ صـدرٍ ضائـقٍ
و المُرتقـي بكـرامـةِ الإنـسـانِ

جزاك الله خيتر

azzah
17 Sep 2007, 05:01 PM
http://www.arabsys.net/pic/thanx/20.gif

ليل
17 Sep 2007, 06:51 PM
يعطيك العافية

ليل
17 Sep 2007, 06:55 PM
ما أحسن الدنيا وإقبالها *** إذا أطاع الله من نالها
من لم يواس الناس من فضله *** عرّض للاِدبار إقبالها
فاحذر زوال الفضل يا جابرٌ *** وأعط من دنياك من سالها
فإنّ ذا العرش جزيلُ العطا *** يضعّف بالحبة أمثالها

سراب
17 Sep 2007, 08:26 PM
قصيدة رائعة......شكرا لك

Cool Man
17 Sep 2007, 09:22 PM
أشكرك أخي : ابو وائل
قصيدة رائعة


تحيتي لك

رعد الجنوب
17 Sep 2007, 09:46 PM
المفسدون في الأرض

لِصَالِحِ مَنْ يَمُـوتُ الآمِِِنُونَـا
و يَزْرَعُ هَؤلاءِ القتـلَ فينـا

لماذا يُذبَـحُ الأطفـالُ غَـدْراً
و يَغْتالُ الشُّيـوخَ اْلحاقدونـا

إلامَ يَظَلُّ قِـدْرُ اْلحِقْـدِ يَغْلِـي
لِيَلْتَهِمَ السَّنابِـلَ و الغصونـا

و كيفَ غَدَتْ قلوبُكُـمُ جمـاداً
أيا أهلَ المذابـحِ ، خَبِّرُونَـا

أليسَ لَكُمْ عقولٌ ؟ فاْسألوهـا
تُجِبْكُـمْ أنَّكُـمْ مُتَطرِّفـونـا

خَرَجْتُمْ عنَْ هُدى خَيْرِ البرايا
وَ عَنْ مِنهـاجِ ربِّ العالمينـا

وَ حِدْتُم عَنْ سَبِيلِ الحَقِّ لمّـا
تَتَبَّعْتُـمْ خُطـى المُتَكَبِّرينـا

فَفَجَّرْتُم وَ دَمَّرْتُـمْ و جُرْتُـمْ
وَ رَبّـيِ لا يُحِـبُّ الظَّالمينـا

و أعرضْتُمْ ، فما لِنْتُمْ لِنُصْـحٍ
فأغرقْتُم شِـراعَ النَّاصِحينـا

بِـلادٌ سَادَهَـا أَمْـنٌ عظيـمٌ
و كانتْ للورى نُـوراً مُبينـا

وَ فِي آَفَاقِهَا سَطَعَتْ شُمُـوسٌ
تُضِئُ دياجـر الدنيـا قرونـا

وَ جَاوَزَتِ النُّجُومَ صُروحُ حَقٍّ
أَقامَ عِمَادَهَا اْلهَـادِي نَبِيِنَـا

أَرَدْتُـمْ أَنْ يُغَشِّيِهَـا ظَــلامٌ
و أَنْ تَحْنِي لِكِبرِكُـمُ الجَبِينَـا

فَخَابَ أيا شبابَ السوءِ سعياً
وَ رَدَّ اللهُ كـيـدَ الخائنيـنـا

أُبَشَّرُكُـمْ ، فمـا دبَّرْتُـمـوهُ
بمكرٍ ، لَنْ يَهُـزَّ المُخلصينـا

و لن يُثْنِـي عَزَائِمَنَـا فسـادٌ
و لا قـومٌ تمـادوْا مُفْسِدينـا

مشوْا في صحبةِ الشيطانِ ليلاً
فَمَا بَخِلوا بِجُـرْمٍ مُصبحينـا

و لو لَبُّوا نـداءَ الحـقِّ لمّـا
دعاهُمْ ، لاْستَقَامُوا راشِدِينـا

وَ لَوْ ثَابُوا عَنِ اْلأهْوَاءِ ، نَالُوا
جَـزَاءَ إيابِهِـمْ مُسْتَبْشِرِينـا

و لانْتَهَجُوا إلى العلياء دريـاً
و خُلِّدَ ذَكْرُهُمْ فـي الخالدينـا

***

شبابَ العُربِ و الإسلامِ : هَلاّ
نَبَذْتُمْ ذلكَ العُنـفَ المُشِينـا؟

فلـم يـكُ ذلـكَ المقتـولُ إلا
أَخَاً في اللهِ ، حِبّاً أو خَدِينـا

و لم يكُ غيـرَ أُمٍّ أو شقيـقٍ
أَترضى أنْ يموتَ الأقربونـا؟

عَدوُّكُمُ جَلِـيٌّ ليـسَ يَخْفـى
عليكمْ ، فاستفيقوا مُبصرينـا

و تلك بلادُكُـمْ ، فلتحفظوهـا
بكل العزمِ ، و لتحموا العرينا

كفانا ، قـد تَجَرَّعْنـا أسانـا
و ذُقْنا مُـرَّ حَسْرَتِنـا سنينـا

رعد الجنوب
17 Sep 2007, 10:43 PM
وأعدوا لهم .. هل أصبحت أثراً ؟




من ذا سيوقفُ آلةَ التدميرِ
بيدِ الغَشُومِ ، سُلالةِ الخنزيرِ

من ذا سيوقفُ زحفَ قردٍ ، رأسهُ
خاوٍ سوى من غارةٍ ومُغيرِ

ما عاد يطربهُ السلامُ ولا ارتضى
صوتاً لعقلٍ أو صدىً لضميرِ

وتراهُ لا تدري لهُ لُغةً سوى
لُغةِ الرصاصِ ومنطقِ التفجيرِ

لونُ الدمِ القاني يُسيلُ لعابَهُ
ودموعُ ثكلى ، وانكسارُ أسيرِ

وتهزُّهُ طرباً عظامٌ هُشِّمتْ
وجماجمٌ سُحِقَت ، وحزنُ صغيرِ

القدس" يرزحُ تحت وطأةِ قيدِهِ
ويصيحُ هل من ناصرٍ وظهيرِ

وتئنُّ من غدرِ اللئيمِ مآذنٌ
فتُفرِّج الأحزانَ بالتكبـيرِ

اللـهُ أكبرُ يا "صلاحَ الدينِ" ، هل
ضنَّت بمثلكَ أُمَّةُ التنويرِ

أَوَ تعجزُ الأرحامُ في المليارِ
أن تهدي إلينا فارسَ التحريرِ

اللـهُ أكبرُ جلجلت أصداؤُها
ولقد أضاءت ظُلمَةَ الديجورِ

كيف السكوتُ، فلا نُحرِّكُ ساكناً
وكأنَّ فوقَ الهامِ عُشَّ طيورِ

شارونُ" يبني جُندَهُ وعتادَهُ
ونغطُّ في نومٍ ودفءِ سريرِ

أحلامنا ورديةٌ ، و جسومنا
خُشُبٌ تزينها ثيابَ حريرِ

وطعامُنا شهدُ الكلامِ ، نلوكُهُ
حتى غدا هذياً بلا تأثيرِ

لغةُ السلاحِ تعَطَّلت ، واستُبدِلَتْ
بلسانِ سِلمٍ ناعقٍ مبتورِ

نجري وراءَ سرابِهِ جَرْيَ الذي
يسعى ليُمسِكَ ظِلَّهُ بهجيرِ

ونمُدُّ كفّاً بالسلامِ لقاتلٍ
تأبى سوى التقتيلِ كفُّ حقيرِ

يا أيها الباني سلاماً واهياً
من دونِ إعدادٍ ولا تدبيرِ

إنَّ السلامَ بلا خميسٍ لاجبٍ
يغدو شعاراً واجبَ التغييرِ

يا ليتَ شعري، هل "أعِدوا" أصبحت
أَثََراً.. وصارَ الخيلُ للتصويرِ؟

أين الجهادُ؟ أصارَ إرهاباً كما
خلعوا عليهِ وجاءَ في التقريرِ

وتناقَلَتْهُ وسائلُ الإِعلامِ بالـ
تصفيقِ والتهليلِ والتصفيرِ

حتى غدا الطفلُ المجاهدُ مُجرماً
والقاتلُ السفَّاحُ خير سميرِ

قومٌ على نقضِ العهودِ تمرَّسوا
لا فرقَ بين "مناحمٍ" و"شميرِ

مردوا على الكفرِ المبينِ ، وغدرُهُم
بادٍ كمثلِ الشمسِ عند بصيرِ

لم يُغمضِ العينينِ عنهُ سوى امرئٍ
مُتجرِّدٍ من خافقٍ وشعورِ

***

يا أمَّتي: هيَّا استفيقي و احطمي
قيدَ الخُنوعِ بعزمِكِ المشهورِ

ولتُرجِعي عهدَ الأوائل ، إنَّهم
ملكوا الدُّنى بالسيفِ لا بالنيرِ

كم كان فيهم من شُجاعٍ باسلٍ
عند الخُطوبِ ، وعالمٍ و خبيرِ

يُمناهُ تُمسكُ سيفَها بجسارةٍ
وشمالُهُ بمشاعلِ التنويرِ

كان الإلهُ بقلبهم ، ومن ارتضى
باللـهِ ، كان اللـهُ خيرَ نصيررِ