المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الحب ثم الحب ثم الحب


المسافر
28 Jan 2008, 11:22 AM
100صفه لك حتى تتمكنين من قلب زوجك

1- طاعة الله سبحانه وتعالى في السر والعلن ، وطاعة رسوله صلى الله علية وسلم ،وأن تكون صالحة .
2- أن تحفظه في نفسها وماله في حالة غيابه .

3- أن تسره إذا نظر إليها ، وذلك بجمالها الجسماني والروحي والعقلي ، فكلما كانت المرأة أنيقة جميلة في مظهرها كلما ازدادت جاذبيتها لزوجها وزاد تعلقه بها.

4- أن لا تخرج من البيت إلا بإذنه.

5- الرجل يحب زوجته مبتسمة دائماً .

6- أن تكون المرأة شاكرة لزوجها ، فهي تشكر الله على نعمة الزواج الذي أعانها على إحصان نفسها ورزقت بسببه الولد ، وصارت أماً.

7- أن تختار الوقت المناسب والطريقة المناسبة عند طلبها أمر تريده وتخشى أن يرفضه الزوج بأسلوب حسن وأن تختار الكلمات المناسبة التي لها وقع في النفس.

8- أن تكون ذات خلق حسن .

9- أن لا تخرج من المنزل متبرجة.

10- أن لا ترفع صوتها على زوجها إذا جادلته.

11-أن تكون صابرة على فقر زوجها إن كان فقيراً ، شاكرة لغنى زوجها إن كان غنياءً .

12- أن تصل أقارب زوجهاوتودهم وتحث الزوج على صلة والدية وأصدقائه وأرحامه.

13- أن تحب الخير وتسعى جاهدة الى نشره.

14- أن تتحلى بالصدق وأن تبتعد عن الكذب.

15- أن تربي أبنائها على محبة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، وأن تربيهم كذلك على احترام والدهم وطاعته وأن لا تساعدهم على أمر يكرهه الزوج وعلى الاستمرار في الأخطاء .

16- أن تبتعد عن الغضب ولانفعال .

17- أن لا تسخر من الآخرين وأن لا تستهزئ بهم .

18- أن تكون متواضعة بعيدة عن الكبر والفخر والخيلاء .

19- أن تغض بصرها إذا خرجت من المنزل .

20- أن تكون زاهدة في الدنيا مقبلة على الآخرة ترجوا لقاء الله .

21- أن تكون متوكلة على الله في السر والعلن ، غير ساخطة ولا يائسة.

22- أن تحافظ على ما فرضه الله عليها من العبادات.

23- أن تعترف بأن زوجها هو سيدها، قال الله تعالى ( وألفيا سيدها لدى الباب).

24- أن تعلم بأن حق الزوج عليها عظيم ،أعظم من حقها على زوجها .

25- أن لا تتردد في الاعتراف بالخطا بل تسرع بالاعتراف وتوضح الأسباب دعت إلى ذلك،وتحرص على عدم تكرار أخطائها .

26- أن تكون ذاكرة لله ، يلهج لسانها دائماً بذكر الله .

27- أن لا تمانع أن يجامعها زوجها بالطريقة التي يرغب والكيفية التي يريد ما عدا في الدبر فهو محرم شرعا .

28- أن تكون مطالبها في حدود طاقة زوجها فلا تثقل عليه وأن ترضى بالقليل .

29- أن لا تكون مغرورة بشبابها وجمالها وعلمها وعملها فكل ذلك زائل .

30- أن تكون من المتطهرات نظيفة في بدنها وملابسها ومظهرها وأناقتها.

31- أن تطيعه إذا أمرها بأمر ليس فيه معصية لله ولا لرسوله صلى الله عليه وسلم .

32- إذا أعطته شئ لا تمنه عليه.

33- أن لا تصوم صوم التطوع إلا بإذنه .

34- أن لا تسمح لأحد بالدخول بمنزله في حالة غيابه إلا بإذنه إذا كان من غير محارمها ، لان ذلك موطن شبه .

35- أن لا تصف غيرها لزوجها ،لان ذلك خطر عظيم على كيان الأسرة.

36- أن تتصف بالحياء .

37- أن لا تمانع إذا دعاها لفراشه .

38- أن لا تسأل زوجها الطلاق ،فإن ذلك محرم عليها .

39- أن تقدم مطالب زوجها وأوامره على غيره حتى على والديّها .

40- أن أن تحرص على التوفير في مصاريف الأسرة بأكبر قدر ممكن ولاترهق زوجها بكثرة الطلبات وخاصه مالاداعي له وأن تعلم اولادها على التوفير.

41- أن تبتعد عن التشبه بالرجال .

42- أن تذكر زوجها بدعاء الجماع إذا نسئ .

43- أن لا تنشر أسرار الزوجية في الاستمتاع الجنسي ،ولا تصف ذلك لبنات جنسها.

44- أن لا تؤذي زوجها .

45- يرغب الرجل في زوجته أن تلاعبه ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لجابر رضي الله عنه (هلا جارية تلاعبها وتلاعبك )

46- إذا فرغا من الجماع يغتسّلا معاً ،لأن ذلك يزيد من أواصر الحب بينهما ، قالت عائشة رضي الله عنها (( كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد ، تختلف أيدينا فيه ، من الجنابة)).

47- أن لا تنفق من ماله إلا بإذنه .

48- إذا كرهت خلقاً في زوجها فعليها بالصبر ، فقد تجد فيه خلق آخر أحسن وأجمل ، قد لا تجده عند غيره إذا طلقها.

49- أن تحفظ عورتها إلا من زوجها .

50- أن تعرف ما يريد ويشتهيه زوجها من الطعام ،وما هي أكلته المفضلة.

51- أن تكون ذات دين قائمة بأمر الله حافظة لحقوق زوجها وفراشه وأولاده وماله ، معينة له على طاعة الله ، إن نسي ذكرته وإن تثاقل نشطته وإن غضب أرضته.

52- أن تشعر الرجل بأنه مهم لديها وإنها في حاجة إلية وإن مكانته عندها توازي الماء والطعام، فمتى شعر الرجل بأن زوجته محتاجة إليه زاد قرباً منها ، ومتى شعر بأنها تتجاهله وإنها في غنى عنه ، سواء الغنى المالي أو الفكري ،فإن نفسه تملها.

53- أن تبتعد عن تذكير الزوج بأخطائه وهفواته، بل تسعى دائماً إلى استرجاع الذكريات الجميلة التي مرت بهما والتي لها وقع حسن في نفسيهما.

54- أن تظهر حبها ومدى احترامها وتقديرها لأهل زوجها، وتشعره بذلك، وتدعوا لهم أمامه وفي غيابه، وتشعر زوجها كم هي سعيدة بمعرفتها لأهله ، لأن جفائها لأهله يولد بينها وبين زوجها العديد من المشاكل التي تهدد الحياة الزوجية.

55- أن تسعى إلى تلمس ما يحبه زوجها من ملبس ومأكل وسلوك ، وأن تحاول ممارسة ذلك لأن فيه زيادة لحب الزوج لزوجته وتعلقه بها.

56- أن تودعه إذا خرج خارج المنزل بالعبارات المحببة إلى نفسه، وتوصله إلى باب الدار وهذا يبين مدى اهتمامها بزوجها،ومدى تعلقه به.

57- إذا عاد من خارج المنزل تستقبله بالترحاب والبشاشة والطاعة وأن تحاول تخفيف متاعب العمل عنه.

58- أن تظهر حبها لزوجها سواء في سلوكها أو قولها وبأي طريقة مناسبة تراها.

59- أن تؤثر زوجها على أقرب الناس إليها، حتى لو كان ذلك والدها.

60- إذا أراد الكلام تسكت ، وتعطيه الفرصة للكلام ، وأن تصغي إليه ، وهذا يشعر الرجل بأن زوجته مهتمة به .

61- أن تبتعد عن تكرار الخطأ ، لأنها إذا كررت الخطأ سوف يقل احترامها عند زوجها.

62- أن لا تمدح رجلاً أجنبياً أمام زوجها إلا لصفة دينية في ذلك الرجل ، لأن ذلك يثير غيرة الرجل ويولد العديد من المشاكل الأسرية ، وقد يصرف نظر الزوج عن زوجته .

63- أن تحتفظ بسره ولا تفشي به وهذا من باب الأمانة.

64- أن لا تنشغل بشيء في حالة وجود زوجها معهافي البيت ، كأن تقرأ مجلة أو تستمع الى المذياع ، بل تشعر الزوج بأنها معه قلباً وقالباً وروحاً.

65- أن تكون قليلة الكلام ،وأن لا تكون ثرثارة ، وقديماً قالوا إذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب .

66- أن تستغل وقتها بما ينفعها في الدنيا والآخرة ، بحيث تقضي على وقت الفراغ بما هو نافع ومندوب ، وان تبتعد عن استغلال وقتها بالقيل والقال والثرثرة والنميمة والغيبة .

67- أن لا تتباها بما ليس عندها.

68- أن تكون ملازمة لقراءة القرآن الكريم والكتب العلمية النافعة ، كأن يكون لها وردٌ يوميٌ.

69- أن تجتنب الزينة والطيب إذا خرجت خارج المنزل .

70- أن تكون داعية إلى الله سبحانه وتعالى والى رسوله صلى الله عليه وسلم تدعوا زوجها أولاً ثم أسرتها ثم مجتمعها المحيط بها ، من جاراتها وصديقاتها وأقاربها .

71- أن تحترم الزوجة رأي زوجها ، وهذا من باب اللياقة ولاحترام.

72- أن تهتم بهندام زوجها ومظهره الخارجي إذا خرج من المنزل لمقابلة أصدقائه ، لأنهم ينظرون الى ملابسه فإذا رأوها نظيفة ردوا ذلك لزوجته واعتبروها مصدر نظافته ولاعكس.

73- أن تعطي زوجها جميع حقوق القوامة التي أوجبها الله سبحانه وتعالى عليها بنفس راضية وهمة واضحة بدون كسل أو مماطلة وبالمعروف.

74- أن تبتعد عن البدع والسحر والسحرة والمشعوذين لأن ذلك يخرج من الملة وهو طريق للضياع والهلاك في الدنيا والآخرة .

75- أن تقدم كل شي في البيت بيدها وتحت رعايتها ، كالطعام مثلاً ، وأن لا تجعل الخادمة تطبخ وكذلك التي تقدم الطعام ،لأن اتكال المرأة على الخادمة يدمر الحياة الزوجية ويقضي عليها ويشتت الأسرة.

76- أن تجتنب الموضة التي تخرج المرأة عن حشمتها وآدابها الإسلامية الحميدة .

77- أن ترضي زوجها إذا غضب عليها بأسرع وقت ممكن حتى لا تتسع المشاكل ويتعود عليها الطرفين وتألفها الأسرة .

78- أن تجيد التعامل مع زوجها أولا ومع الناس الآخرين ثانياً.

79- أن تكون الزوجة قدوة حسنة عند زميلاتها وصديقاتها، يضرب بها المثل في هندامها وكلامها ورزانتها وأدبها وأخلاقها .

80- أن تلتزم بالحجاب الإسلامي الشرعي وتبتعد عن الملابس الغير محتشمة او الضيقه والتي تبين العورة حتى لو كانت بين النساء .

81- أن تكون بسيطة،غير متكلفة، في لبسها ومظهرها وزينتها .

82- أن لاتسمح للآخرين بالتدخل في حياتها الزوجية، وإذا حدثت مشاكل في حياتها الزوجية، تسعى إلى حلها بدون تدخل الأهل أو الأقارب أو الأصدقاء.

83- إذا سافر زوجها لأي سبب من الأسباب ، تدعوا له بالخير والسلامة ،وأن تحفظه في غيابه، وإذا قام بالاتصال معها عبر الهاتف لاتنكد عليه بما يقلق باله، كأن تقول له خبراًسيئاً، إنما المطلوب منها أن تسرع إلى طمأنته ومداعبته وبث السرور على مسامعه، وأن تختار الكلمات الجميلة التي تحثه على سرعة اللقاء.

84- أن تستشير زوجها في أمورها الخاصة والعامة،وأن تزرع الثقة في زوجها وذلك باستشارتها له في أمورها التجارية (إذا كانت صاحبة مال خاص بها )، لأن ذلك يزيد من ثقة واحترام زوجها لها.

85- أن تراعي شعور زوجها،وأن تبتعد عما يؤذيه من قول أو فعل أو خلق سيئ.

86- أن تحبب لزوجها وتظهر صدق مودتها له ،والحياة الزوجية التي بدون كلمات طيبة جميلة وعبارات دافئة ، تعتبر حياة قد فارقتها السعادة الزوجية.

87- أن تشارك زوجها في التفكير في صلاح الحياة الزوجية وبذل الحلول لعمران البيت.

88- أن لا تتزين بزينة فاتنة تظهر بها محاسن جسمها لغير زوجها من الرجال ، حتى لوالدها وإخوانها.

89- إذا قدم لها هدية تشكره، وتظهر حبها وفرحها لهذه الهدية، حتى وأن كانت ليست بالهدية الثمينة أو المناسبة لميولها ورغبتها ، لأن ذلك الفرح يثبت محبتها لدى الزوج ، وإذا ردت الهدية أو تذمرت منها فإن ذلك يسرع بالفرقة والحقد والبغض بين الزوجين .

90- أن تكون ذات جمال حسي وهو كمال الخلقة، وذات جمال معنوي وهو كمال الدين والخلق ، فكلما كانت المرأة أدين وأكمل خلقاً كلما أحب إلى النفس وأسلم عاقبة.

91- أن تجتهد في معرفة نفسية زوجها ومزاجيته، متى يفرح ، ومتى يحزن ومتى يغضب ومتى يضحك ومتى يبكي، لأن ذلك يجنبها الكثير والكثير من المشاكل الزوجية.

92- أن تقدم النصح والإرشاد لزوجها ، وأن يأخذ الزوج برأيها، ورسول الله صلى الله عليه وسلم قدوتنا فقد كان يأخذ برأي زوجاته في مواقف عديدة.

93- أن تتودد لزوجها وتحترمه، ولا تتأخر عن شيء يجب أن تتقدم فيه، ولا تتقدم في شيء يحب أن تتأخر فيه.

94- أن تعرف عيوبها ، وأن تحاول إصلاحها ،وأن تقبل من الزوج إيضاح عيوبها ، قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه ( رحم الله إمراً أهدا إلي عيوبي)، وفي ذلك صلاح للأسرة.

95- أن تبادل زوجها الاحترام والتقدير بكل معانيه.

96- أن تكون شخصيتها متميزة، بعيدة عن تقليد الآخرين ، سواء في لبسها أو قولها أو سلوكها بوجه عام.

97- أن تكون واقعية في كل أمورها.

98- أن تخرج مع زوجها للنزهة في حدود الضابط الشرعية،وأن تحاول إدخال الفرح والسرور على أسرتها.

99- الكلمة الحلوة هي مفتاح القلب ، والزوج يزيد حباً لزوجته كلما قالت له كلمة حلوه ذات معنى ومغزى عاطفي ، خاصة عندما يعلم الزوج بأن هذه الكلمة الجميلة منبعثة بصدق من قلب محب 00000 والله يجعل كل ايامكم سعاده في سعاده.
100- الحب ثم الحب ثم الحب

المسعود
28 Jan 2008, 01:55 PM
مشكور ومقالة رائعة

المختلف
28 Jan 2008, 03:27 PM
مشكور اخي المسافر..

نريد الآن ال 100 الواجبة على الزوج..

Cool Man
29 Jan 2008, 04:00 AM
اشكرك اخي الغالي المسافر

المشكلةلم نجد احدا من النساء دخل يقرأ

ربما أثقلت عليهم وكأنك تريد منهم المستحيل

لكن بكل صدق كانت كل جملة أروع من الأخرى ولو طبق النساء مااستطاعوا من ذلك

لانتهت بإذن اله المشاكل الزوجية

تحيتي لك

>*ابوسلطان*<
29 Jan 2008, 07:34 AM
97- أن تكون واقعية في كل أمورها
99- الكلمة الحلوة هي مفتاح القلب ، والزوج يزيد حباً لزوجته كلما قالت له كلمة حلوه ذات معنى ومغزى عاطفي ، خاصة عندما يعلم الزوج بأن هذه الكلمة الجميلة منبعثة بصدق من قلب محب 00000 والله يجعل كل ايامكم سعاده في سعاده.
100- الحب ثم الحب ثم الحب
قال تعالى:
(وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَِ)

وللفائدة اضغط هنا
http://www.islamweb.net/ver2/archive/showayatafseer.php?SwraNo=30&ayaNo=21&TafseerNo=8

شكرا لك أخي برق الحيـــــــــــــا
اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا
وكرِّه إلينا الكفر والفسوق والعصيان واجعلنا اللهم ربنا من الراشدين
شكر الله لك0

المسافر
29 Jan 2008, 08:26 AM
ماذا تريدين منا أيتها المرأة


نريد أن نعرف رأيك


وإلى أن تشاركين في الموضوع \ سنكتب بعض المقترحات غير النهاية على لسانك


وإذا عند إعتراض عليها قولي لنا


وهذه رسالة حقوق مقترحة وقابلة للتعديل مرسلة من زوجة إلى زوجها


إلى زوجي الفاضل،،،
قد تبدو هذه الأفكار، أو بعضها، مستفزة للرجل، لكنها في الحقيقة ليست كذلك. إنها مجرد بوح مخلص لما يعتمل في قلب وصدر كل امرأة تتوخى سعادة بيتها وتثمّن العلاقات الزوجية على أسس واضحة من الألفة والمصارحة والشفافية المتبادلة مع زوجها.
فأرجو تقبلها كما هي دونما تفسيرات حالمة أو تأويلات لا يحتملها المعنى الحرفي للكلام.

- بادئ ذي بدء أريد أن أحبك وأريدك أن تبادلني الشعور نفسه أفلا أستحق احترامك لقاء ذلك؟

- لا تنتقدني أمام الآخرين حتى ولو أخطأت أو لم أحسن التصرف، فعندما تقلل من شأني تجعلني أشعر بالإحراج والاستياء مما يدفع كبريائي إلى الرد عليك.
أرجوك أن توفر ملاحظاتك السلبية عني وتقدمها لي ونحن على انفراد إذ أكون وقتئذ أفضل استعداداً لتقبلها دونما تحفظات.

- عندما نختلف في رؤية الأمور أرجو ألا تستخف برأيي. ليس بالضرورة أن يكون أحدنا مصيباً عندما يكون الآخر مخطئاً. كما أنه لا يتعين علينا أن نتقاتل كي نصل إلى اتفاق إذ إنه عندما يحدث ذلك تراني أميل إلى تقبل رأيك، لكنني أستاء من ذلك لاحقاً.

- عندما أكون متضايقة وآخذ بالبكاء أو أفقد السيطرة على مشاعري فاسمح لي بالتعبير عن هذه المشاعر. وحاول أن تتحمل ذلك. فهذه مشاعري الشخصية وسأتمكن من استيعابها أكثر لو أعطيتني الوقت لذلك. كما أن معاناتي تصبح أقل إذا شعرت بالحرية في التعبير عن هذه المشاعر بصورة طبيعية بدل أن أكبتها خشية أن أزعجك أو أضايقك.

- انشغالك في المجتمع يكسبك مكانة وتقديراً أكثر مني. أرجو أن تعرف أني مدركة لهذا الأمر. لذا فإني سأشعر بغيرة أقل واعتزاز أكثر عند إقرارك أن ما أبذله من جهد لتحريرك من المشاغل المنزلية قد مكنك من تكريس معظم وقتك لإدارة أعمالك.
يفرحني أن تعترف أمام الآخرين بأني أستحق الثناء لقاء ذلك.

- أحتاج إلى قضاء وقت مميز معك. أعرف أن عملك يستحوذ على جل اهتمامك، لكن ماذا يتبقى لي إذا أعطيت أفضل ما تملكه من طاقة لعملك، أرجو أن تخصص بعضاً من وقتك لنا فقط ، كما أرجو ألا تعيد القيام بالأشغال التي أنفذها لأني عندما أتعثر أكتسب المهارات المطلوبة للقيام بتلك الأعمال بصورة أفضل في المستقبل. أنا أتعلم بصورة أسرع لو أتحتَ لي الوقوع في الخطأ دونما توبيخ منك أو مساءلة. معظم الأمور التي تعيد القيام بها من بعدي سيطويها النسيان، وثقتي بنفسي ستعود لي بصورة بطيئة. إن عدم سماحك لي بالفشل يعني أنك تمنع عني تعلم الطريق إلى النجاح.

- لا تعطني رسائل مشوشة عن مظاهر الأنوثة لديَّ ففي هذا الموضوع أنا أكثر منك بلبلة وعدم ثقة. إنني تربيت منذ طفولتي على الاعتقاد أني سأخسر احترام الرجل لي إذا أبديت علانية أني مثيرة للغريزة الجنسية. إنك قد تجعلني أقع في الحيرة عندما أراك مهتماً بمسألة إغراء المرأة، ولكنك في الوقت نفسه تنتقدني عندما يكون مظهري مغرياً. لا ترفعني إلى مصاف الآلة. امنحني من ثقتك ما يكفي لأن تكون صريحاً معي في الأمور الجنسية. إنك بهذا تكون القدوة لي كي أتغلب على التردد لدي لأكون منفتحة مثلك.

- لا تلقي مسؤولية التقصير علي عندما أقوم بما أوكلتني به. إذ إن نقدك الجارح يؤثر على اعتدادي بنفسي ويجعلني أشعر أني عاجزة عن القيام بأي أمر بصورة جيدة. لن تعرف كم ستكون ثقتي بنفسي أكبر وإنتاجي للعمل أكثر لو اعترفنا معاً بحقي في إنجاز الأمور على طريقتي الخاصة.

عندما تستعجلني لإنجاز أمر ما بسبب زحمة الأعمال أو انشغالي عنه فلا تفسر ذلك بأني رافضة القيام بما أوكلتني به أو غير مكترثة له.

عندما تضع أولويات أخرى للعمل أمامي أحاول أن أقول لنفسي إنه لا بد أن لديك ما يبرر ذلك وإن هذا ليس معناه أنك لا تهتم لأمري. لا يحتاج بالغان مثلما إلى إعادة التأكيد المتواصل لالتزامهما وحبهما لبعضهما بعضاً.

- من المهم جداً أن تقول ما تعنيه. فلا توجه لي التعابير المجحفة التي تؤذيني ثم تتوقع مني أن أنساها على الفور ولا تغدق عليَّ وعوداً كبيرة لا تقوم بتنفيذها أبداً. إني أتقبل منك عندما تأمرني أو أدعك وشأنك في ساعة غضبك. كما أنني أتطلع إلى باقة الورد التي وعدت بإرسالها عندما كنا في ساعة فرح ووداد. ما زلت أقول لنفسي إن الناس تظهر على حقيقتها في ساعة الغضب وإن الوعود الكاذبة تدل على عدم الإخلاص. إن محاولتي تجاهل كل ذلك تؤذيني وتجعل البرودة تدب في أوصال علاقتي بك.

- تذكر أن حقوق المرأة هي واجبات الرجل.

- لا تضربني لأن خير الرجال هم الذين لا يضربون زوجاتهم وتذكر أن تتمنى لأخيك ما تتمناه لنفسك (هل تريد أن ترى أحداً يؤذي أمك)؟

- تذكر أن مالي ملكي وأن بعض مالك (ملكي).

- تقول العرب إن (استقامة المنجل في اعوجاجه).

- فتذكر أني خلقت من أكثر ضلوعك اعوجاجاً. وهذا لا يعني أني غبية بقدر ما يعني أني مختلفة عنك فأنا أفكر وأتصرف كامرأة وليس كرجل.

- تذكر أن المرأة التي لا تخاف الله ولا تؤدي حقوق الله، ولا تصلي وتعتقد أن الزنا حلال كيف ستكون قادرة على احترام شريكها.



فاحمد الله أن زوجتك مسلمة.

رحيل
29 Jan 2008, 08:07 PM
اشكرك اخي الغالي المسافر

المشكلةلم نجد احدا من النساء دخل يقرأ

ربما أثقلت عليهم وكأنك تريد منهم المستحيل

لكن بكل صدق كانت كل جملة أروع من الأخرى ولو طبق النساء مااستطاعوا من ذلك

لانتهت بإذن اله المشاكل الزوجية


اذا لم اكن مخطئة فالاخ المشرف غير متزوج ولست ادري كيف يدلي بهذه النظريات!

وهل من الانصاف الالقاء بنجاح الزواج على عاتق الزوجة وحدها؟



الاخ المختلف ..تحية تقدير لردك المنصف الجميل

الاخ المسافر .مواضيع رائعة ..واختيارك الاخير مبدع لااريد ابداء رايي وحدي لان المنتدى تقريبا اصبح خالي من قلم حواء واظنه سيصبح خاليا تماما لانه للاسف الشديد اقل حق من حقوق حواء هو احترام انسانيتها وحقها في ان تشارك في هذا الفضاء مع خلق الله لكن اصبحت مشاركة المراة عارا ودمارا وهي في عقر دارها
هذا الواقع الذي لن تستطيعوا انكاره مهما ظننتم في انفسكم من الانصاف
لذا لاتستغربوا قمع اي قلم حر هنا ولاتظنوا ان الاسماء النسائية هنا هي كذلك

المعذرة على اخراج الموضوع عن منحاه ولكن شبعنا من النصائح فكل بيت يحتاج نصيحة مختلفة خاصة به!
قد تكون امراة بها كل مايرضي غيرك لكنها لاترضيك وقد تحب امراة لاتعاشر!

قد تكون ملاكا مع الاخرين ووحشا في بيتك! وقد تبدو للاخرين جلفا ثقيلا لكنك في بيتك رجل بمعنى الكلمة امور كثيرة لن تسعها الصفحات فقضية النجاح الزوجي شائكة فيصلها الاتفاق والتكافؤ في شخصية الزوجين وذكاء الزوجة ورحمة الرجل ومخافة الاثنين من ربهما

مااريد قوله ان الوقاية خير من العلاج بمعنى ان يختار كل من الزوجين الشريك المتقارب مع شخصيته وليس ارضاء للاهل او اي اعتبار اخر وان تكون فترة الخطوبة كافية لدراسة بعضهما فذلك افضل من التنافر لاحقا وارتفاع الخلافات في وجود الابناء لان النتيجة الحتمية ابناء غير اسوياء وتكرار الاسطوانة من جديد

هذه مجرد وجهة نظر مختصرة احببت المشاركة بها اقولها من واقع تجربة ليست اليمة كما تظنون بل هي سعيدة ناجحة بفضل الله

امنياتي لرجالنا ونسائنا الاعزاء بحياة زوجية مشرقة وشكرا للمسافر على الموضوع

المسافر
10 Mar 2008, 05:03 PM
(( لكن اصبحت مشاركة المراة عارا ودمارا وهي في عقر دارها
هذا الواقع الذي لن تستطيعوا انكاره مهما ظننتم في انفسكم من الانصاف
لذا لاتستغربوا قمع اي قلم حر هنا ولاتظنوا ان الاسماء النسائية هنا هي كذلك))




قلتيها ورحلتي يا رحيل فاين انت الان

مرسال
22 Mar 2008, 09:46 PM
جزاك الله خير

تبي كل هذا من المرأه

اشبقيت للرجال

شي واحد ابيه من الرجال لايضربها ولايسبها ولا يشتم اهلها

وصدقوني يااخوان لتعيشون بسعاده



مـــــــــــرســـــــــــــال

المسافر
03 Apr 2008, 09:16 PM
جزاك الله خير

تبي كل هذا من المرأه

اشبقيت للرجال

شي واحد ابيه من الرجال لايضربها ولايسبها ولا يشتم اهلها

وصدقوني يااخوان لتعيشون بسعاده



مـــــــــــرســـــــــــــال

أحسنت يامرسال

الرسول صلى الله عليه وسلم يقول خيركم خيركم لاهله وانا خيركم لاهلي

فلينظر احدنا في سيرة الحبيب مع اهله وينظر ماهي تلك الخيرية المقصودة

Cool Man
04 Apr 2008, 03:37 PM
اذا لم اكن مخطئة فالاخ المشرف غير متزوج ولست ادري كيف يدلي بهذه النظريات!

وهل من الانصاف الالقاء بنجاح الزواج على عاتق الزوجة وحدها؟


وهل كل متزوج عالم بالحياة الزوجية وهل كل عانس من الرجال مثلي (ههه) لايمكن له ان يدلي بأي نظرية

انا لم ادلي هنا بأي نظرية ولكن وجدت ان الجمل التي ذكرها المسافر كانت رائعة ولكن بعض منها قد يكون شاقا على المرأة فقلت في نفسي لو طبق النساء بعضها لنجحت العلاقة الزوجية أقصد من ناحيها هي

ويبقى النجاح الآخر من ناحية الرجل

عموما رحيل كانت كلماتك رائعة جدا ومداخلتك في مكانها

تحيتي للجميع