المسافر
15 Nov 2006, 01:34 PM
معالي المدير العام .. والنقطة العمياء !!
* ملحوظة هامة : هذا أول مقال أو موضوع جاد أطرحة في المنتدى مؤملاً أن يجد لدى الجميع تفاعلاً مناسباً للنقاش والتداول حوله ؟
** أخوكم المسافر دائماً
لا شك أن النقطة العمياء معروفة لدى الكثير من قائدي المركبات ، وهما في الحقيقة نقطتان عمياوان ، الأولى عن يمين المركبة باتجاه الخلف والثانية عن يسار المركبة ، وتقع النقطة العمياء في المنطقة التي تكون ( خارج الرؤية البصرية لقائد المركبة ) من خلال المرآة الأمامية والمرآة الجانبية عن اليمين أو اليسار ، وأي شيء خارج هذا المجال للرؤية يعتبر في منطقة النقطة العمياء بالنسبة لقائد المركبة ، وغالبية النابهين من قائدي المركبة يحاولون جاهدين ـ عند التنقل بين مسارات الطريق ـ كشف هذه النقطة العمياء وما قد يوجد بها من مركبات أخرى ؟؟
وفي أحيان كثيرة يكون ( ضعف خبرة قائد المركبة في كشف موجودات النقطة العمياء ، أو استعجاله ، وعدم محاولته التأكد من خلوها تماماً من مركبات أخرى ، أو بسبب دخول مركبات مسرعة إلى المنطقة العمياء بعد انتهاء السائق من التأكد من خلوها من أية عوائق ) سبباً في كوارث عدة ، وما يتبعها من عقبات معقدة ومتعاقبة .. ، أقلها تعطل الطريق ومصالح الناس ؟؟
إن الشاهد في الأمر أن المدير أي مدير ، يسير في طريق طويل ، ليقود مركبته المتطورة وينشغل بأعماله الكثيرة التي تواجهه يومياً في العمل ، كما أنها تزداد بترقي مكانته من مدير قسم وصولاً إلى مدير عام ، مما يجعله يغفل في زحمة الطريق عن المنطقة العمياء ، وما قد يقع فيها . ولعل أسوأ ما يقد يظهر في هذه المنطقة العمياء لأي مدير محترم ( هو ذلك الموظف المظلوم .. أو صاحب الحق المغفول عنه .. أو الموظف المهمل ) ؟؟ لأن ظهور الأعمال المتأخرة في المنطقة العمياء ، أو ظهور نشاط التحدي و المنافسة من قبل الآخرين ، سهل التعامل معه ، ومعالجته في حينه أو حتى تجاهله .
لكن الموظف ذو الحاجة ، أو الموظف المهمل ، أو المظلوم ، يعد بحق مشكلة مركّبة يصعب التعامل معها حين تنطلق ( مركبة العمل ) في مسارات الوظيفة ؟ والموظف ( ذو الحاجة أو المهمل أو المظلوم ) نوعية من الموظفين الذي دائما ما يقعون في منطقة النقطة العمياء ، وما يؤكد صحة هذه المقولة أن هذه النوعية من الموظفين قد تتسبب في كوارث وظيفية في العمل ، سواءً لنفسها أو للمدير أو للإدارة التي تعمل فيها .. وحتى للجمهور المستفيد ؟؟ واستثني من هذه النوعية ( الموظف المخطئ و المشاغب والمهمل ) لأنهم في الحقيقة نوعيات يسهل التعامل معها بسبب تلك الثغرات قانونية التي ارتكبوها أو المحاذير التي تجاوزوها .. أو التنبيهات التي تغافلوا عنها ؟
ويظل السؤال المهم : إذا كان صاحب المركبة مسئول قانونياً عن المنطقة العمياء ، فهل يكون المدير مسئولاً إنسانياً ووظيفياً وقانونياً عن الموظفين المهملين أو المظلومين الواقعين في المنطقة العمياء في المجال الوظيفي ؟؟
وبمعنى آخر ، لماذا تسجل الحادثة دائماً على الموظف المسكين الواقع في المنطقة العمياء ، وهل وقع فعلاً بنفسه في المنطقة أم أنه أوقع فيها بسبب النظام والبيئة الوظيفية التي يعيش فيها ؟؟ ولماذا يخرج المدير العام من الحادث دون تحمل أية مسئولية تجاه الوضع، إما بسبب مكانته أو نفوذه ، أو بسبب أن النص النظامي الذي يضع الخطأ دائماً على القادم من الخلف ؟؟
ختاماً : هذه دعوة عجلى في وميض مقالة مختصرة ، أكتبها وأنا واقع في براثن المنطقة العمياء ، وأدعو فيها كل المديرين إلى ( التشييك ) على مناطقهم العمياء .. لعل فيها من المظلومين والمهملين والضعفاء من يستحق العناء ورفع الظلم وفعل الخيرات ؟
.. هل سمعت أحدكم يصرخ : لا يا محمد إنها ليست منطقة عمياء واحدة بل مناطق عمياء كثيرة تحيط بالمدير !!
وهل سيصرخ أحدكم من خلف مكتبة الوثير يا جماعة تصالحوا .. !!
ترى المرور ( ماهوب جاي في هالقوايل ) ؟؟؟
وإلى أن يأتي المصلحون ، وإلى أن يلتفت المسئولون والمديرين ، إلى الكادحين في المناطق العمياء ، أقول لكم : تصبحون على مناطقكم العمياء ؟؟
* ملحوظة هامة : هذا أول مقال أو موضوع جاد أطرحة في المنتدى مؤملاً أن يجد لدى الجميع تفاعلاً مناسباً للنقاش والتداول حوله ؟
** أخوكم المسافر دائماً
لا شك أن النقطة العمياء معروفة لدى الكثير من قائدي المركبات ، وهما في الحقيقة نقطتان عمياوان ، الأولى عن يمين المركبة باتجاه الخلف والثانية عن يسار المركبة ، وتقع النقطة العمياء في المنطقة التي تكون ( خارج الرؤية البصرية لقائد المركبة ) من خلال المرآة الأمامية والمرآة الجانبية عن اليمين أو اليسار ، وأي شيء خارج هذا المجال للرؤية يعتبر في منطقة النقطة العمياء بالنسبة لقائد المركبة ، وغالبية النابهين من قائدي المركبة يحاولون جاهدين ـ عند التنقل بين مسارات الطريق ـ كشف هذه النقطة العمياء وما قد يوجد بها من مركبات أخرى ؟؟
وفي أحيان كثيرة يكون ( ضعف خبرة قائد المركبة في كشف موجودات النقطة العمياء ، أو استعجاله ، وعدم محاولته التأكد من خلوها تماماً من مركبات أخرى ، أو بسبب دخول مركبات مسرعة إلى المنطقة العمياء بعد انتهاء السائق من التأكد من خلوها من أية عوائق ) سبباً في كوارث عدة ، وما يتبعها من عقبات معقدة ومتعاقبة .. ، أقلها تعطل الطريق ومصالح الناس ؟؟
إن الشاهد في الأمر أن المدير أي مدير ، يسير في طريق طويل ، ليقود مركبته المتطورة وينشغل بأعماله الكثيرة التي تواجهه يومياً في العمل ، كما أنها تزداد بترقي مكانته من مدير قسم وصولاً إلى مدير عام ، مما يجعله يغفل في زحمة الطريق عن المنطقة العمياء ، وما قد يقع فيها . ولعل أسوأ ما يقد يظهر في هذه المنطقة العمياء لأي مدير محترم ( هو ذلك الموظف المظلوم .. أو صاحب الحق المغفول عنه .. أو الموظف المهمل ) ؟؟ لأن ظهور الأعمال المتأخرة في المنطقة العمياء ، أو ظهور نشاط التحدي و المنافسة من قبل الآخرين ، سهل التعامل معه ، ومعالجته في حينه أو حتى تجاهله .
لكن الموظف ذو الحاجة ، أو الموظف المهمل ، أو المظلوم ، يعد بحق مشكلة مركّبة يصعب التعامل معها حين تنطلق ( مركبة العمل ) في مسارات الوظيفة ؟ والموظف ( ذو الحاجة أو المهمل أو المظلوم ) نوعية من الموظفين الذي دائما ما يقعون في منطقة النقطة العمياء ، وما يؤكد صحة هذه المقولة أن هذه النوعية من الموظفين قد تتسبب في كوارث وظيفية في العمل ، سواءً لنفسها أو للمدير أو للإدارة التي تعمل فيها .. وحتى للجمهور المستفيد ؟؟ واستثني من هذه النوعية ( الموظف المخطئ و المشاغب والمهمل ) لأنهم في الحقيقة نوعيات يسهل التعامل معها بسبب تلك الثغرات قانونية التي ارتكبوها أو المحاذير التي تجاوزوها .. أو التنبيهات التي تغافلوا عنها ؟
ويظل السؤال المهم : إذا كان صاحب المركبة مسئول قانونياً عن المنطقة العمياء ، فهل يكون المدير مسئولاً إنسانياً ووظيفياً وقانونياً عن الموظفين المهملين أو المظلومين الواقعين في المنطقة العمياء في المجال الوظيفي ؟؟
وبمعنى آخر ، لماذا تسجل الحادثة دائماً على الموظف المسكين الواقع في المنطقة العمياء ، وهل وقع فعلاً بنفسه في المنطقة أم أنه أوقع فيها بسبب النظام والبيئة الوظيفية التي يعيش فيها ؟؟ ولماذا يخرج المدير العام من الحادث دون تحمل أية مسئولية تجاه الوضع، إما بسبب مكانته أو نفوذه ، أو بسبب أن النص النظامي الذي يضع الخطأ دائماً على القادم من الخلف ؟؟
ختاماً : هذه دعوة عجلى في وميض مقالة مختصرة ، أكتبها وأنا واقع في براثن المنطقة العمياء ، وأدعو فيها كل المديرين إلى ( التشييك ) على مناطقهم العمياء .. لعل فيها من المظلومين والمهملين والضعفاء من يستحق العناء ورفع الظلم وفعل الخيرات ؟
.. هل سمعت أحدكم يصرخ : لا يا محمد إنها ليست منطقة عمياء واحدة بل مناطق عمياء كثيرة تحيط بالمدير !!
وهل سيصرخ أحدكم من خلف مكتبة الوثير يا جماعة تصالحوا .. !!
ترى المرور ( ماهوب جاي في هالقوايل ) ؟؟؟
وإلى أن يأتي المصلحون ، وإلى أن يلتفت المسئولون والمديرين ، إلى الكادحين في المناطق العمياء ، أقول لكم : تصبحون على مناطقكم العمياء ؟؟