أبو سعيد آل مدهش
25 Nov 2006, 07:29 PM
من أقوال السلف
قيل لسعيد بن جبير : ماعلامة هلاك الناس ؟ قال : إذا ذهب علماءهم – السير (4/326)
قلت : لأن وجود العلماء من أعظم أسباب النجاة ، لأنهم يدلون الناس على طريق النجاة ، فإذا ماتوا فمن يبين للناس ؟
............
قال ابن المديني : إذا رأيت المُحدِّث أول ما يكتب الحديث يجمع حديث الغُسل ، وحديث من كذب ، فاكتب على قفاه لا يفلح – الغاية شرح الهداية (1/224)
قلتُ : ومعنى كلام ابن المديني في حديث ( الغسل ) وحديث (من كذب ) , أي أن هذين الحديثين لهما طرق كثيرة وأسانيد مختلفة , فإذا اهتم طالب العلم في البداية بجمع طرق الحديث وهو لم يرسخ في العلم ويسير على المنهج الصحيح من التدرج في العلوم , فالغالب أن هذا النوع من الطلاب لايفلحون في طلب العلم أي لاينفعون ولاينتفعون.
............
قال أبو عاصم : الأحاديث القصار هي اللؤلؤ بخلاف الطويل غالباً ، إلا أن يكون يشتمل على جمل من الأحكام فينزل كل حكم منها منزلة حديث واحد – فتح المغيث (2/310)
قلتُ : ينبغي العناية بالجميع ، لكن الأحاديث التي جمعت أصول العلم وكنوزه كالأربعين النووية وغيرها ينبغي التأمل فيها وضبطها لأن غالب المسائل تُردّ إليها .
................
رؤي ابن المبارك في النوم فقيل له : ما فعل الله بك ؟ قال : غفر لي برحلتي في الحديث – فتح المغيث ( 2/319)
قلتُ : هذه رؤيا منام لا يعتمد عليها ، لكن يُستأنس بمعناها ونحن في زمن الزهد في الرحلة لأجل العلم فهل عرفنا فضلها ؟
...............
قال أحدهم : علم الإنسان ولده المُخلَّد – فتح المغيث (2/344)
قلتُ : لأن العلم يبقى للمرء بعد موته بسنين بل بقرون ، أما الولد فيبقى أعوام ثم يموت ، وقد لا يبقى إلا أيام ، وانظر للإمام البخاري توفي عام (258) وإلى الآن ونحن نستفيد من علمه ، فهاهي أكثر من (12) قرناً ولازلنا نترحم عليه ، إذن ( علم الرجل ولده المخلد ).
ودمتم ,,,,,,,,,,,,,,,,,
قيل لسعيد بن جبير : ماعلامة هلاك الناس ؟ قال : إذا ذهب علماءهم – السير (4/326)
قلت : لأن وجود العلماء من أعظم أسباب النجاة ، لأنهم يدلون الناس على طريق النجاة ، فإذا ماتوا فمن يبين للناس ؟
............
قال ابن المديني : إذا رأيت المُحدِّث أول ما يكتب الحديث يجمع حديث الغُسل ، وحديث من كذب ، فاكتب على قفاه لا يفلح – الغاية شرح الهداية (1/224)
قلتُ : ومعنى كلام ابن المديني في حديث ( الغسل ) وحديث (من كذب ) , أي أن هذين الحديثين لهما طرق كثيرة وأسانيد مختلفة , فإذا اهتم طالب العلم في البداية بجمع طرق الحديث وهو لم يرسخ في العلم ويسير على المنهج الصحيح من التدرج في العلوم , فالغالب أن هذا النوع من الطلاب لايفلحون في طلب العلم أي لاينفعون ولاينتفعون.
............
قال أبو عاصم : الأحاديث القصار هي اللؤلؤ بخلاف الطويل غالباً ، إلا أن يكون يشتمل على جمل من الأحكام فينزل كل حكم منها منزلة حديث واحد – فتح المغيث (2/310)
قلتُ : ينبغي العناية بالجميع ، لكن الأحاديث التي جمعت أصول العلم وكنوزه كالأربعين النووية وغيرها ينبغي التأمل فيها وضبطها لأن غالب المسائل تُردّ إليها .
................
رؤي ابن المبارك في النوم فقيل له : ما فعل الله بك ؟ قال : غفر لي برحلتي في الحديث – فتح المغيث ( 2/319)
قلتُ : هذه رؤيا منام لا يعتمد عليها ، لكن يُستأنس بمعناها ونحن في زمن الزهد في الرحلة لأجل العلم فهل عرفنا فضلها ؟
...............
قال أحدهم : علم الإنسان ولده المُخلَّد – فتح المغيث (2/344)
قلتُ : لأن العلم يبقى للمرء بعد موته بسنين بل بقرون ، أما الولد فيبقى أعوام ثم يموت ، وقد لا يبقى إلا أيام ، وانظر للإمام البخاري توفي عام (258) وإلى الآن ونحن نستفيد من علمه ، فهاهي أكثر من (12) قرناً ولازلنا نترحم عليه ، إذن ( علم الرجل ولده المخلد ).
ودمتم ,,,,,,,,,,,,,,,,,