أبو صبا
08 Apr 2008, 10:56 PM
هذه القصيدة إهداء لأبي عدنان من أبي صبا
تسابقت إليها الحروف وتبعتها المعاني واستظلت بالخيال وشملتها عموم الأفكار
***
أشرقت في المنتدى يا شيخنا الغالي ــــ***ـــــ وزرتَ أشواقنا فاظفر بإجــــــــلالِ
محوت آية ليلٍ بــيــن أنـــجــمـــــهـــا ــــ***ـــــ فشع نوركـ فوق المهمه الخالـــي
ها أنت قد صُـغت للأجيال مـــحــمــةً ــــ***ـــــ تبقى مدى الدهر في حلٍ وترحــالٍ
ها أنت تفتح ديواني على ثقــــــــةٍ ــــ***ـــــ لكي ترى كيف قام المر للحالــــي
دعني أعبر عما دار في خلــــــــدي ـــــ***ــــ وأستعيرٌ جناحَ الكاسرٍ العالــــــــي
أطير في ساحة الإبداعِ مجتهــــــداً ــــ***ـــــ أعانـــق السُـحبَ مقداماً بإقبــــــالِ
أبث للنجم في ليل الهوى حكــــــماً ــــ***ـــــ كالشٌهب أعددتها من وحي أمثــالِ
يا أيــهــا الصــارم البــــتــار دمت لنا ــــ***ـــــ حصناً منيـــعاً سيأوينا بأهــــــوالِ
هذا (نبـوغ زياد) في أصـــــــــالتـــه ــــ***ـــــ أجراه من بين وديانٍ وأطــــــــلالِ
أم أنه من (إيـــاسٍ في قــضـــ ـته) ــــ***ـــــ حتى تميـــز بحسن القول أفــــعالي
هل أنت تنوي لقائي في مســاجلة ــــ***ـــــ شعرية هـاتِ مايـأتي عـــلى الــبالِ ؟
فرغتُ للشعرِ والســــاحاتُ واجمةٌ ــــ***ـــــ أبصرتُ إبدالها في ثــــــــــوبِ إعــلالِ
أهلا بكـَ اليومَ من قلــــبٍ أحبكـــــمُ ــــ***ـــــ حباً عظيـــماً همــا كالسيل هـطٌــــالِ
قد أصــــطفيناكـَ فضٌلناكـ من قـدمٍ ــــ***ـــــ فأنـــت تاريخُــــــنا فـــــي منزلٍ عـالِ
سَـميــدعٌ بــاذخٌ أفعــــــالكم نطقت ــــ***ـــــ بالمُكرماتِ التــــي أردت بـــــــــضٌلالِ
الشعــــرٌ حـــيــاكـَ بالأوزانِ قاطــبةً ــــ***ـــــ والنثــــرُ يهــــواكـَ لما جئتَ في الحـالِ
(يا سالمَ الخيرِ) إن الشعر مشربكم ــــ***ـــــ من سالفِ الزمنِ الماضي كســلسـالِ
فجدُكم كانَ ذو نظمٍ نـُــــــــــسربه ــــ***ـــــ روى لــــه القــــومُ ألـــواناً بأشــــكالِ
أبيـــاتُه من صميمِ الصخرِ قد نُحِتت ــــ***ـــــ لِتُطـرِبَ الطــيرَ أو تقــــضي بآجــــــالِ
حامي الحمى لكـَ من أرواحنا قيـمٌ ــــ***ـــــ فيها الولاءُ الذي من فيضِ أوصــــــــالِ
وطاعةٌ تجعلُ الإنسانَ في شـــرفٍ ــــ***ـــــ أعــــزُ من عمه القــــاسي ومن خــالِ
نحنُ الجنودُ إذا صاحَ المليــــــــكـُ بنا ــــ***ـــــ نــأتي الفداءَ كإعـــــــــصار ٍ وزلزالِ
نــــذودُ عن دولةِ الإســــلامِ أفـئدةً ــــ***ـــــ ســـــوداءَ مــــــــٌــــدت إلينا كفَ إذلالِ
نِعمَ الرجالُ إذا طارت جـــــــماجِمُنا ــــ***ـــــ مـــن أجــــلهــا ورميـــــــنا كلَ مختالِ
المجـــد ويونَ أهلي من بني وطني ــــ***ـــــ ومـــعشري كُلـــهم ليســـوا بإقـــــلالِ
الأكـــــــثرون إذا نــــــادت مشآئخنا ــــ***ـــــ والصــــارمون أُولـــــو بأسٍ وتـهلالِ
كم ســجلت صفحةُ التاريخِ من دمنا ــــ***ـــــ وقـــــائعاً خـــــاض فيها كــــــــلُ رئبالِ
أقـــــدامنا كـــــــجبالٍ القــــهرِ ثابتةٌ ــــ***ـــــ لا يعــــــــــــتريها الأذى من وقعِ جُهالِ
رؤســــــنا ناطحتـ سُمرَ الغمامِ على ــــ***ـــــ حِـرصٍ وبــــذلٍ وإقـــــــــــــــدامٍ وآمالِ
لا عيـــبَ لا عيبَ فيــــنا غيــــرَ أن لنا ــــ***ـــــ مجــــــــداً تليـــــــداً على أكتـافِ أبطالِ
تسابقت إليها الحروف وتبعتها المعاني واستظلت بالخيال وشملتها عموم الأفكار
***
أشرقت في المنتدى يا شيخنا الغالي ــــ***ـــــ وزرتَ أشواقنا فاظفر بإجــــــــلالِ
محوت آية ليلٍ بــيــن أنـــجــمـــــهـــا ــــ***ـــــ فشع نوركـ فوق المهمه الخالـــي
ها أنت قد صُـغت للأجيال مـــحــمــةً ــــ***ـــــ تبقى مدى الدهر في حلٍ وترحــالٍ
ها أنت تفتح ديواني على ثقــــــــةٍ ــــ***ـــــ لكي ترى كيف قام المر للحالــــي
دعني أعبر عما دار في خلــــــــدي ـــــ***ــــ وأستعيرٌ جناحَ الكاسرٍ العالــــــــي
أطير في ساحة الإبداعِ مجتهــــــداً ــــ***ـــــ أعانـــق السُـحبَ مقداماً بإقبــــــالِ
أبث للنجم في ليل الهوى حكــــــماً ــــ***ـــــ كالشٌهب أعددتها من وحي أمثــالِ
يا أيــهــا الصــارم البــــتــار دمت لنا ــــ***ـــــ حصناً منيـــعاً سيأوينا بأهــــــوالِ
هذا (نبـوغ زياد) في أصـــــــــالتـــه ــــ***ـــــ أجراه من بين وديانٍ وأطــــــــلالِ
أم أنه من (إيـــاسٍ في قــضـــ ـته) ــــ***ـــــ حتى تميـــز بحسن القول أفــــعالي
هل أنت تنوي لقائي في مســاجلة ــــ***ـــــ شعرية هـاتِ مايـأتي عـــلى الــبالِ ؟
فرغتُ للشعرِ والســــاحاتُ واجمةٌ ــــ***ـــــ أبصرتُ إبدالها في ثــــــــــوبِ إعــلالِ
أهلا بكـَ اليومَ من قلــــبٍ أحبكـــــمُ ــــ***ـــــ حباً عظيـــماً همــا كالسيل هـطٌــــالِ
قد أصــــطفيناكـَ فضٌلناكـ من قـدمٍ ــــ***ـــــ فأنـــت تاريخُــــــنا فـــــي منزلٍ عـالِ
سَـميــدعٌ بــاذخٌ أفعــــــالكم نطقت ــــ***ـــــ بالمُكرماتِ التــــي أردت بـــــــــضٌلالِ
الشعــــرٌ حـــيــاكـَ بالأوزانِ قاطــبةً ــــ***ـــــ والنثــــرُ يهــــواكـَ لما جئتَ في الحـالِ
(يا سالمَ الخيرِ) إن الشعر مشربكم ــــ***ـــــ من سالفِ الزمنِ الماضي كســلسـالِ
فجدُكم كانَ ذو نظمٍ نـُــــــــــسربه ــــ***ـــــ روى لــــه القــــومُ ألـــواناً بأشــــكالِ
أبيـــاتُه من صميمِ الصخرِ قد نُحِتت ــــ***ـــــ لِتُطـرِبَ الطــيرَ أو تقــــضي بآجــــــالِ
حامي الحمى لكـَ من أرواحنا قيـمٌ ــــ***ـــــ فيها الولاءُ الذي من فيضِ أوصــــــــالِ
وطاعةٌ تجعلُ الإنسانَ في شـــرفٍ ــــ***ـــــ أعــــزُ من عمه القــــاسي ومن خــالِ
نحنُ الجنودُ إذا صاحَ المليــــــــكـُ بنا ــــ***ـــــ نــأتي الفداءَ كإعـــــــــصار ٍ وزلزالِ
نــــذودُ عن دولةِ الإســــلامِ أفـئدةً ــــ***ـــــ ســـــوداءَ مــــــــٌــــدت إلينا كفَ إذلالِ
نِعمَ الرجالُ إذا طارت جـــــــماجِمُنا ــــ***ـــــ مـــن أجــــلهــا ورميـــــــنا كلَ مختالِ
المجـــد ويونَ أهلي من بني وطني ــــ***ـــــ ومـــعشري كُلـــهم ليســـوا بإقـــــلالِ
الأكـــــــثرون إذا نــــــادت مشآئخنا ــــ***ـــــ والصــــارمون أُولـــــو بأسٍ وتـهلالِ
كم ســجلت صفحةُ التاريخِ من دمنا ــــ***ـــــ وقـــــائعاً خـــــاض فيها كــــــــلُ رئبالِ
أقـــــدامنا كـــــــجبالٍ القــــهرِ ثابتةٌ ــــ***ـــــ لا يعــــــــــــتريها الأذى من وقعِ جُهالِ
رؤســــــنا ناطحتـ سُمرَ الغمامِ على ــــ***ـــــ حِـرصٍ وبــــذلٍ وإقـــــــــــــــدامٍ وآمالِ
لا عيـــبَ لا عيبَ فيــــنا غيــــرَ أن لنا ــــ***ـــــ مجــــــــداً تليـــــــداً على أكتـافِ أبطالِ