الثوعي
13 Jun 2008, 02:09 AM
[بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله القائل : ( منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى ... )
والقائل : ( كل نفس ذائقة الموت ..... )
والصلاة والسلام على أفضل خلق الله ( محمد بن عبد الله ) وعلى آله وصحابته . وبعــــــــد :/
كـــلّ ابن أنثى وإن طالت منيّتــه = يوماً على آلــة حــدباء محمـــــول
ما أجمل أن نقول : انتقل إلى (رحمة الله تعالى).. ( ..... )
وقد قلناها : في يوم الجمعة الموافق :2/6/1429
انتقل إلى رحمة الله تعالى ، الوالد ( عطيه بن حسن الثوعـــي )
قلناها : ونحن مطمئنون إلى صدق القول والمعنى .
قلناها : ونحن واثقون من شموليّة الرحمة وسعتها ، ممن هو منفردٌ بها .
قلناها : وغلّفناها بكلّ الرجاء ، إلى صاحب الرجاء .
قلناها : وأحطناها بصادق الدعاء ، إلى مجيب الدعاء .
قلناها : في يوم ، هو من أفضل الأيام فاضت فيه الروح إلى خالقها .
قلناها : ونحن نحمله إلى أقدس بقاع المعمورة ( مكة المكرمة ) .
قلناها : وجموعٌ غفيرة من المصلين يؤدون الصلاة عليه في المسجد الحرام .
قلناها : ونحن نحمل جثمانه على الأعناق ليوارى في ثرى مقابر المعلاة الطاهر .
ولكن .... من هو المعني بهذه المقولة !؟
إنه الوالد / عطيه بن حسن الثوعي , يرحمه الله .
الذي انطبق عليه القول :
( ولست بماش ما حييت لمنكر = من الأمر لا يمشي لمثله مثلي )
عاش ومات محبوباً من كل من عرفه ، عاش زاهداً ، قانعاً مكتفياً ، اتصف بالصدق
والأمانة في كل أقواله وأفعاله ، مواصلاً للرحم ، باراً وعطوفاً لوالديه وأقربائه ، مسامحاً ومتسامحاً ، كانت الصلة بينه وبين ربه قوية ومتأصّلة في سره وجهره ، حريصاً كل الحرص على أداء الصلاة في أوقاتها ومع الجماعة ،
وقد كان توقيته عندما يتحدث هي الصلاة ، وليست المسافة او الساعة . كان طيب القلب
نقيّ السريرة ، لايعرف الحقد اوالغل اوالحسد إلى قلبه سبيلاً .
ونتيجة لذلك فقد أنعم الله عليه ( بزوجة ) صالحة مثله ، ورزقه بذرية صالحة إن شاء الله يحملون تلك الصفات ( فهنيئاً لهذه الأسرة بهذه السمات ) ورحم الله والد الجميع الذى أمهله الله
مدة من الزمن على السرير الأبيض بالمستشفى ليتسنى لكل معارفه واحبائه وأقربائه من زيارته
والسماح والإستسماح منه ثم الدعاء له ، وفي هذا ما فيه من مؤشرات حسن الخاتمة بإذن الله تعالى..
---------------------------------------
وأخيراً : فإنني وبالأصالة عن نفسي ونيابة عن أسرة ( آل الثوعي ) بقرية الجادية ببلاد غامد
اتقدم بوافر الشكر والتقدير والعرفان ، الى كل من شاركنا وواسانا في مصابنا كان ذلك ( حضورياً أو اتصالاً أو كتابة )
داعياً الله أن لا يريهم مكروهاً في عزيز عليهم , وأن يتغمد جميع موتى المسلمين بالرحمة والمغفرة ..
( وإنا للـــه وإنا إليــــه راجعــــون ) ....
=========================
سعيد بن محمد بن حسن الثوعـــــــي
الجمعة : 9/6/1429هـ
الحمد لله القائل : ( منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى ... )
والقائل : ( كل نفس ذائقة الموت ..... )
والصلاة والسلام على أفضل خلق الله ( محمد بن عبد الله ) وعلى آله وصحابته . وبعــــــــد :/
كـــلّ ابن أنثى وإن طالت منيّتــه = يوماً على آلــة حــدباء محمـــــول
ما أجمل أن نقول : انتقل إلى (رحمة الله تعالى).. ( ..... )
وقد قلناها : في يوم الجمعة الموافق :2/6/1429
انتقل إلى رحمة الله تعالى ، الوالد ( عطيه بن حسن الثوعـــي )
قلناها : ونحن مطمئنون إلى صدق القول والمعنى .
قلناها : ونحن واثقون من شموليّة الرحمة وسعتها ، ممن هو منفردٌ بها .
قلناها : وغلّفناها بكلّ الرجاء ، إلى صاحب الرجاء .
قلناها : وأحطناها بصادق الدعاء ، إلى مجيب الدعاء .
قلناها : في يوم ، هو من أفضل الأيام فاضت فيه الروح إلى خالقها .
قلناها : ونحن نحمله إلى أقدس بقاع المعمورة ( مكة المكرمة ) .
قلناها : وجموعٌ غفيرة من المصلين يؤدون الصلاة عليه في المسجد الحرام .
قلناها : ونحن نحمل جثمانه على الأعناق ليوارى في ثرى مقابر المعلاة الطاهر .
ولكن .... من هو المعني بهذه المقولة !؟
إنه الوالد / عطيه بن حسن الثوعي , يرحمه الله .
الذي انطبق عليه القول :
( ولست بماش ما حييت لمنكر = من الأمر لا يمشي لمثله مثلي )
عاش ومات محبوباً من كل من عرفه ، عاش زاهداً ، قانعاً مكتفياً ، اتصف بالصدق
والأمانة في كل أقواله وأفعاله ، مواصلاً للرحم ، باراً وعطوفاً لوالديه وأقربائه ، مسامحاً ومتسامحاً ، كانت الصلة بينه وبين ربه قوية ومتأصّلة في سره وجهره ، حريصاً كل الحرص على أداء الصلاة في أوقاتها ومع الجماعة ،
وقد كان توقيته عندما يتحدث هي الصلاة ، وليست المسافة او الساعة . كان طيب القلب
نقيّ السريرة ، لايعرف الحقد اوالغل اوالحسد إلى قلبه سبيلاً .
ونتيجة لذلك فقد أنعم الله عليه ( بزوجة ) صالحة مثله ، ورزقه بذرية صالحة إن شاء الله يحملون تلك الصفات ( فهنيئاً لهذه الأسرة بهذه السمات ) ورحم الله والد الجميع الذى أمهله الله
مدة من الزمن على السرير الأبيض بالمستشفى ليتسنى لكل معارفه واحبائه وأقربائه من زيارته
والسماح والإستسماح منه ثم الدعاء له ، وفي هذا ما فيه من مؤشرات حسن الخاتمة بإذن الله تعالى..
---------------------------------------
وأخيراً : فإنني وبالأصالة عن نفسي ونيابة عن أسرة ( آل الثوعي ) بقرية الجادية ببلاد غامد
اتقدم بوافر الشكر والتقدير والعرفان ، الى كل من شاركنا وواسانا في مصابنا كان ذلك ( حضورياً أو اتصالاً أو كتابة )
داعياً الله أن لا يريهم مكروهاً في عزيز عليهم , وأن يتغمد جميع موتى المسلمين بالرحمة والمغفرة ..
( وإنا للـــه وإنا إليــــه راجعــــون ) ....
=========================
سعيد بن محمد بن حسن الثوعـــــــي
الجمعة : 9/6/1429هـ