أبو صبا
26 Jun 2008, 10:46 PM
transparent" bkimage="backgrounds/21.gif" border="groove,6,crimson" type=3 line=0 align=center use=ex num="0,black"][/COLOR]
=هذه القصيدة مهداة لكافة قبائل غامد عموما وبني خثيم خصوصا ,
=تطرقت فيها للإشادة بهذه القبيلة في حربها مع الترك
=في الحقبة الزمنية الماضية حيث أبلوا في مواجهة
=تلك الحملات بلاء حسنا وقد استقيت مورد هذه القصيدة
=من بعض كبار السن قبل عشرين سنة ومازال صداها في ذهني
=فجدت بهذه الأبيات .
=جذوة من نار التاريخ
سأزف شوقي حين زرتُ المنتدى =نعم الأنيسُ أظنُهُ حفظَ اليدا
وأرتبُ الأوراقَ في أدراجِهِ =فلعلهُ يرضي الفؤادَ الأرعدا
سأضمُ لائحةَ القبولِ إلى يدي =وأحث شعري كي يقولَ فيصمدا
سأبثُ روحاً للجمادِ نزيهةً =تهوى الجمالَ إذا فهمتُمْ مقصدا
سأسابقُ النسماتِ في ليل الهوى=لأكون في نظمِ البيانِ مجددا
شَرُفت مرابعُنا وأينعَ زرعها =نحمي الحمى ونرد مانهب العدى
شهدتْ جموعُ التركِ بأس جدودنا =فيما مضى فسلِ الحسامِ الأجردا؟
ينبئك عن قومي إذا حمي الوغى =مَنْ هزِ ( اسطانبول ) واجتاح المدى ؟
من أسقط السلطانَ عن كرسيه =فانداسَ بالأقدامِ إذ بعثَ الردى
ظنوا بأنَّ الأرضَ تحتَ أكفِهمْ =تبقى بحكم مذلةٍ لمنْ ابتدى
زالت مطامعُهم بوقفةِ (غامدٍ)=في ردِّ منْ جعلوا حمانا موعدا
فاستنفروا حرباً وسارَ لجنبِهم =جنٌٌّ وطيرٌٌ ماأشدَّ وانجدا
فإذا (صفا العجلانِ ) يضحكُ باسماً =وجبالهُ رفعتْ بذلكَ سؤددا
دارتْ رحى الحربِ الضروسِ فبددتْ =جيشَ الغزاةِ فصارَ صبحاً أسودا
أكلتْ (ذئابُ الفيضِ ) من أشلائهم =شربتْ دمائهم فطابتْ موردا
( وبرهوةِ البرِ) العريقةِ أُسقطوا =فانظرْ (لمقبرةِ الخيالِ ) ترى الهُدى
لمَّا تنفسَّ صُبْحُنَا في يومهِ =طارتْ جماجمُ مَنْ أضلَ وعربدا
هبتْ ( رياحُ بني خثيمٍ )بغتةً =لم تُبْقِ طاغوتاً ولا متمردا
فانْجَابَ ليلُُ الظلمِ وانسحقَ الخنا =عنَّا فَحُقَّ لنارنا أنْ توقدا
وسقى الإلهُ مرابعاً عشنا بها =ليكون فوقَ الناسِ رباً أوحدا
فتبسمتْ تلكَ الديارُ وأنبتتْ =من كلِّ زوجٍ هل ترى قطر الندى ؟
تلك الوقيعةُ في سجلِ إِبائنا =كُُتِبَتْ بأحبارٍ فصارتْ عسجدا
تاريخُ أجدادي بحبرِ مشاعري =أوقفتهُ حتى اُغيضَ الحُسَّدا
لو فكرَ الأتراكُ قبلَ مجيئهم =تلقاءِ بلدتنا لما ذهبوا سُدى
لكنهُ ( رمدٌ )أصابَ عيونَهم =فالحقُ منَّا أنْ نداوي الأرمدا
طِبٌ هُنا وهُناكَ إلا أننا =متفوقون شجاعةً وتَجَلُُدا
هذي قبيلتُنا وتلكَ ديارٌنا =والقومٌُ قومي خيرُُ مَنْ رضي الفدا
الخميس 22/6/1429
أبو صبا
=هذه القصيدة مهداة لكافة قبائل غامد عموما وبني خثيم خصوصا ,
=تطرقت فيها للإشادة بهذه القبيلة في حربها مع الترك
=في الحقبة الزمنية الماضية حيث أبلوا في مواجهة
=تلك الحملات بلاء حسنا وقد استقيت مورد هذه القصيدة
=من بعض كبار السن قبل عشرين سنة ومازال صداها في ذهني
=فجدت بهذه الأبيات .
=جذوة من نار التاريخ
سأزف شوقي حين زرتُ المنتدى =نعم الأنيسُ أظنُهُ حفظَ اليدا
وأرتبُ الأوراقَ في أدراجِهِ =فلعلهُ يرضي الفؤادَ الأرعدا
سأضمُ لائحةَ القبولِ إلى يدي =وأحث شعري كي يقولَ فيصمدا
سأبثُ روحاً للجمادِ نزيهةً =تهوى الجمالَ إذا فهمتُمْ مقصدا
سأسابقُ النسماتِ في ليل الهوى=لأكون في نظمِ البيانِ مجددا
شَرُفت مرابعُنا وأينعَ زرعها =نحمي الحمى ونرد مانهب العدى
شهدتْ جموعُ التركِ بأس جدودنا =فيما مضى فسلِ الحسامِ الأجردا؟
ينبئك عن قومي إذا حمي الوغى =مَنْ هزِ ( اسطانبول ) واجتاح المدى ؟
من أسقط السلطانَ عن كرسيه =فانداسَ بالأقدامِ إذ بعثَ الردى
ظنوا بأنَّ الأرضَ تحتَ أكفِهمْ =تبقى بحكم مذلةٍ لمنْ ابتدى
زالت مطامعُهم بوقفةِ (غامدٍ)=في ردِّ منْ جعلوا حمانا موعدا
فاستنفروا حرباً وسارَ لجنبِهم =جنٌٌّ وطيرٌٌ ماأشدَّ وانجدا
فإذا (صفا العجلانِ ) يضحكُ باسماً =وجبالهُ رفعتْ بذلكَ سؤددا
دارتْ رحى الحربِ الضروسِ فبددتْ =جيشَ الغزاةِ فصارَ صبحاً أسودا
أكلتْ (ذئابُ الفيضِ ) من أشلائهم =شربتْ دمائهم فطابتْ موردا
( وبرهوةِ البرِ) العريقةِ أُسقطوا =فانظرْ (لمقبرةِ الخيالِ ) ترى الهُدى
لمَّا تنفسَّ صُبْحُنَا في يومهِ =طارتْ جماجمُ مَنْ أضلَ وعربدا
هبتْ ( رياحُ بني خثيمٍ )بغتةً =لم تُبْقِ طاغوتاً ولا متمردا
فانْجَابَ ليلُُ الظلمِ وانسحقَ الخنا =عنَّا فَحُقَّ لنارنا أنْ توقدا
وسقى الإلهُ مرابعاً عشنا بها =ليكون فوقَ الناسِ رباً أوحدا
فتبسمتْ تلكَ الديارُ وأنبتتْ =من كلِّ زوجٍ هل ترى قطر الندى ؟
تلك الوقيعةُ في سجلِ إِبائنا =كُُتِبَتْ بأحبارٍ فصارتْ عسجدا
تاريخُ أجدادي بحبرِ مشاعري =أوقفتهُ حتى اُغيضَ الحُسَّدا
لو فكرَ الأتراكُ قبلَ مجيئهم =تلقاءِ بلدتنا لما ذهبوا سُدى
لكنهُ ( رمدٌ )أصابَ عيونَهم =فالحقُ منَّا أنْ نداوي الأرمدا
طِبٌ هُنا وهُناكَ إلا أننا =متفوقون شجاعةً وتَجَلُُدا
هذي قبيلتُنا وتلكَ ديارٌنا =والقومٌُ قومي خيرُُ مَنْ رضي الفدا
الخميس 22/6/1429
أبو صبا