aladnan303
28 Dec 2006, 09:14 PM
بسم الله الرحمن الرحيمالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
دعاء عظيم لأنس بن مالك
من دعا به لم يكن لأحد عليه سبيل
حدث عبد الله بن إبان الثقفي رضي الله عنه قال : وجهني الحجاج بن يوسف الثقفي في طلب أنس بن مالك فظننت أنه يتوارى عنه فأتيته بخيلي ورجلي فإذا هو جالس على باب داره مادا رجليه فقلت له : أجب الأمير ، فقال : أي الأمراء ؟ فقلت ابو محمد الحجاج ، فقال غير مكترث : قد أذله الله ما أرى أذل منه لأن العزيز من عز بطاعة الله والذليل من ذل بمعصية الله ، وصاحبك قد بغى وطغى واعتدى وخالف كتاب الله والسنه ..والله لينتقم الله منه . فقلت له : أقصر عن الكلام وأجب الأمير .
فقام معنا حتى حضر بين يدي الحجاج ، فقال له : أنت أنس بن مالك ؟
قال : نعم
قال : أنت الذي تدعو علينا وتسبنا ؟
قال : نعم
قال : ومم ذاك ؟
قال : لأنك عاص لربك مخاف لسنة نبيك صلى الله عليه وسلم ، وتعز أعداء الله وتذل أولياء الله . فقال له : أتدري ما أريد أن افعل بك
قال : لا
قال : سأقتلك شر قتلة
قال أنس : لو علمت أن ذلك بيدك لعبدتك من دون الله
قال الحجاج : ولم ذاك ؟
قال : لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم علمني دعاء وقال من دعا به كل صباح ولم يكن لأحد عليه سبيل ، وقد دعوت به في صباحي هذا
فقال الحجاج : علمنيه !!
فقال أنس : معاذ الله أن اعلمه لأحد ما دمت أنت في الحياة .
فقال الحجاج : خلوا سبيله .
فقال الحاجب : أيها الأمير لنا في طلبه كذا وكذا يوما حتى أخذناه فكيف نخلي سبيله ؟
قال الحجاج : لقد رأيت على عاتقه أسدين عظيمين فاتحين أفواههما ..
ثم إن أنسا رضي الله عنه لما حضرته الوفاة علم الدعاء لإخوانه ..وهو
" بسم الله الرحمن الرحيم . بسم الله خير الأسماء ..بسم الله الذي لا يضر مع إسمه أذى ..بسم الله الكافي ..بسم الله المعافي .. بسم الله الذي لا يضر مع إسمه شيئ في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ..بسم الله على نفسي وديني ..وبسم الله على أهلي ومالي ..بسم الله على كل شيئ أعطانيه ربي ... الله أكبر ...الله أكبر ..الله أكبر ..أعوذ بالله مما أخاف وأحذر ... الله ربي لا أشرك به شيئا عز جارك وجل ثناؤك وتقدست أسماؤك ..ولا إله غيرك ..اللهم إني أعوذ بك من شر كل جبار عنيد وشيطان مريد ..ومن شر قضاء السوء ..ومن شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها ..إن ربي على صراط مستقيم
وأخر دعوانا ان الحمدلله رب العالمين
وصل اللهم على خير الأولين والآخرين سيدنا محمد عليه افضل الصلاة وأزكى التسليم وعلى آله الطيبين الطاهرين وأصحابه الغر الميامين ومن تبع هديه إلى يوم الدين
دعاء عظيم لأنس بن مالك
من دعا به لم يكن لأحد عليه سبيل
حدث عبد الله بن إبان الثقفي رضي الله عنه قال : وجهني الحجاج بن يوسف الثقفي في طلب أنس بن مالك فظننت أنه يتوارى عنه فأتيته بخيلي ورجلي فإذا هو جالس على باب داره مادا رجليه فقلت له : أجب الأمير ، فقال : أي الأمراء ؟ فقلت ابو محمد الحجاج ، فقال غير مكترث : قد أذله الله ما أرى أذل منه لأن العزيز من عز بطاعة الله والذليل من ذل بمعصية الله ، وصاحبك قد بغى وطغى واعتدى وخالف كتاب الله والسنه ..والله لينتقم الله منه . فقلت له : أقصر عن الكلام وأجب الأمير .
فقام معنا حتى حضر بين يدي الحجاج ، فقال له : أنت أنس بن مالك ؟
قال : نعم
قال : أنت الذي تدعو علينا وتسبنا ؟
قال : نعم
قال : ومم ذاك ؟
قال : لأنك عاص لربك مخاف لسنة نبيك صلى الله عليه وسلم ، وتعز أعداء الله وتذل أولياء الله . فقال له : أتدري ما أريد أن افعل بك
قال : لا
قال : سأقتلك شر قتلة
قال أنس : لو علمت أن ذلك بيدك لعبدتك من دون الله
قال الحجاج : ولم ذاك ؟
قال : لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم علمني دعاء وقال من دعا به كل صباح ولم يكن لأحد عليه سبيل ، وقد دعوت به في صباحي هذا
فقال الحجاج : علمنيه !!
فقال أنس : معاذ الله أن اعلمه لأحد ما دمت أنت في الحياة .
فقال الحجاج : خلوا سبيله .
فقال الحاجب : أيها الأمير لنا في طلبه كذا وكذا يوما حتى أخذناه فكيف نخلي سبيله ؟
قال الحجاج : لقد رأيت على عاتقه أسدين عظيمين فاتحين أفواههما ..
ثم إن أنسا رضي الله عنه لما حضرته الوفاة علم الدعاء لإخوانه ..وهو
" بسم الله الرحمن الرحيم . بسم الله خير الأسماء ..بسم الله الذي لا يضر مع إسمه أذى ..بسم الله الكافي ..بسم الله المعافي .. بسم الله الذي لا يضر مع إسمه شيئ في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ..بسم الله على نفسي وديني ..وبسم الله على أهلي ومالي ..بسم الله على كل شيئ أعطانيه ربي ... الله أكبر ...الله أكبر ..الله أكبر ..أعوذ بالله مما أخاف وأحذر ... الله ربي لا أشرك به شيئا عز جارك وجل ثناؤك وتقدست أسماؤك ..ولا إله غيرك ..اللهم إني أعوذ بك من شر كل جبار عنيد وشيطان مريد ..ومن شر قضاء السوء ..ومن شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها ..إن ربي على صراط مستقيم
وأخر دعوانا ان الحمدلله رب العالمين
وصل اللهم على خير الأولين والآخرين سيدنا محمد عليه افضل الصلاة وأزكى التسليم وعلى آله الطيبين الطاهرين وأصحابه الغر الميامين ومن تبع هديه إلى يوم الدين