انسان
23 Jul 2008, 11:43 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عبدالكريم بن سعيد الحبيطي.. رحمه الله..
كنت في جلسة مسامرة مع أحد كبار السن المقربين آنذاك من شاعرنا, فحكى لي قصة أحزنتني حقيقة لتصويرها لشيء من واقع الشاعر الكبير, وما كابد من معاناة في بدايات حياته.. يقول لي في أحد الأيام عاد عبدالكريم لمنزله في الظهيرة والشمس حارقة والعرق يتصبب من جبينه.. عاد ليأخذ قسطا من الراحة بعد عناء العمل بمحله بالمنطقة الشرقية.. وإذا به يفاجأ بإحدى بناته تشكو وتبكي من ألم بعينيها.. فتهيج عاطفة الأب الحنون ويأخذ ابنته بين أحضانه ويواسيها ليخفف ما بها.. ثم تجود قريحته وسط صياح وتأوه بنيته, فيقول:
ألا يا (((.....))) عينك تروعنــي وأنا زعلان *** وباروح الخبـــر وآشـــوف دكتور (ن) يداويــــها...
رحمك الله شاعرنا الحبيطي.. وأسكنك فسيـــح جناته.. آميـــــن...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عبدالكريم بن سعيد الحبيطي.. رحمه الله..
كنت في جلسة مسامرة مع أحد كبار السن المقربين آنذاك من شاعرنا, فحكى لي قصة أحزنتني حقيقة لتصويرها لشيء من واقع الشاعر الكبير, وما كابد من معاناة في بدايات حياته.. يقول لي في أحد الأيام عاد عبدالكريم لمنزله في الظهيرة والشمس حارقة والعرق يتصبب من جبينه.. عاد ليأخذ قسطا من الراحة بعد عناء العمل بمحله بالمنطقة الشرقية.. وإذا به يفاجأ بإحدى بناته تشكو وتبكي من ألم بعينيها.. فتهيج عاطفة الأب الحنون ويأخذ ابنته بين أحضانه ويواسيها ليخفف ما بها.. ثم تجود قريحته وسط صياح وتأوه بنيته, فيقول:
ألا يا (((.....))) عينك تروعنــي وأنا زعلان *** وباروح الخبـــر وآشـــوف دكتور (ن) يداويــــها...
رحمك الله شاعرنا الحبيطي.. وأسكنك فسيـــح جناته.. آميـــــن...