المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : غامدي يمدح الزهارين(والله الغمد ذوق)


سيف الشجاعه
16 Aug 2008, 10:08 AM
أليكم القصيده

حيّيتُ أهلـكِ مـن بُعـدٍ فحيّينـي
يا باحةَ الحُسن يا أخـتَ البساتيـنِ!!

حيّيـتُ جـوَّكِ بردانـاً ألـوذُ بـهِ
لوذَ العمائـمِ بيـن الخـدِ والعيـنِ!!

ياباحـةَ البـردِ ِ يـا ورداً أُفـارقـهُ
مـن القـرادةِ بيـن الحيـنِ والحيـنِ

إنّـي أتيـتُ بــلادَ اللهِ قاطـبـةً
أرضاً فأرضاً فمـا كانـت لِتُغنينـي

يا عاذلي في هواهـا لسـتَ تعرفُهـا
فهـي الخصيبـةُ بـل أمُّ الرياحيـنِ

وهي الحبيبةُ بل أُختُ السحـابِ بهـا
كـلُ المحاسـنِ بـل كـلُّ الأفانيـنِ

سئمتُ عيشاً بعيـداً عنـكِ مغتربـاً
لم يُغرِني البحـرُ أو صـوتُ الدلافيـنِ

لم يُغننـي جارُهـم إذ كيـفَ ءألفُـهُ
إنّـي أحـنُّ لأصحابـي الزهـاريـنِ

أولئكَ الصحبُ إن رُمتَ الصِحابَ فهم
كأنمـا بأسَـهـم روسُ الشياطـيـنِ

فهم علـى المعتـدي نـارٌ يؤججهـا
قدحُ البنـادقِ بـل سـمُّ الثعابيـنِ

وهـم لإخوانهـم تــاجٌ تُزيّـنُـهُ
تلكَ الشمائلُ تجـري فـي الشراييـنِ

إنّي أُحبُ شعوبَ "العُـرْبِ" قاطبـةً
لكنَّ أغلاهـمُ عنـدي " زهارينـي"

إذخرْ لنفسكَ صحبـاً إن أردتَ غنـىً
هـمُ الغنـى وهـمُ أغلـى الملاييـنِ

همُ الكرامُ وهـم إخـوانُ جلدتنـا
همُ الرجالُ وهم صحـبُ السلاطيـنِ

زائر
16 Aug 2008, 10:25 AM
جميلة جدا الله يعطيك العافية

الإتجاه التاسع
16 Aug 2008, 10:37 AM
الله .. الله

وهل يخفى القمر ؟؟؟؟

مجاراة رائعة لقصيدة الشاعر العراقي الجواهري

وإليكم بعضاً من قصيدة هذا العملاق في العراق


*********

حييتُ سفحكِ عن بعدٍ فحَييني
يادجلة الخير , يا أمَّ البســاتين ِ


حييتُ سفحَك ظمـآناً ألوذ به
لوذ الحمائِم بين الماءِ والطين

يادجلة الخير ِيا نبعاً أفـارقـه
على الكراهةِ بين الحِينِ والحينِ

إني وردتُ عُيون الماءِ صافيـة
نَبعاً فنبعاً فما كانت لتـَـرْويني

وأنت ياقارباً تـَلوي الرياحُ بــهِ
ليَّ النسائِم أطراف الأفـانينِ

ودِدتُ ذاك الشِراعَ الرخص لو كفني
يُحاكُ منه غداة البيَن يَـطــويني

يادجلة َ الخيرِ: قد هانت مطامحـُنــا
حتى لأدنى طِماح ِ غيرُ مضمونِ

أتضـْمنينَ مقيلاً لي سواسيـة
بين الحشائش أو بين الريـاحين؟


خِلواً من الهمِّ إلا همَّ خافــقـــةٍ
بينَ الجوانح ِ أعنيـها وتـَـعنيني


تـَهزُّني فأجـاريها فتدفعَني
كالريح تـُعجل في دفـع الطواحينِ


يادجلة الخير:ياأطياف ساحرةٍ
ياخمرَ خابيةٍ في ظلَّ عُرجونِ


ياسكتة َ الموت, ياإعصار زوبعةٍ
ياخنجرَ الغدر ِ, ياأغصان زيتونِ

ياأم بغدادَ من ظرف ٍ ومن غنـَج
مشى التـبغدُدُ حتى في الدهاقينِ

ياأمَّ تلك التي من, ألـفِ ليلتها
للانَ يعبق عِـطرٌ في التلاحينِ


يامستجمٌ(النواسيَّ ) الذي لبـِستْ
به الحضارة ُ ثوبـاً وشـيَ, هارونِ


الغاسل ِ الهَّم في ثـغرٍ وفي حَببُ
والمُلبس ِ العقلَ أزياءَ المجانينِ


والساحبِ الزقٌ يأبـاه ويكرههُ
والمُنفق ِ اليومَ يـُفدي بالثلاثيـن

والراهنِ السابريَّ الخزَّ في قـدح
والملهم الفنَ ممن لهو ٍ أفانين

والمُسْمع ِ الدهرَ والدنيا وساكنها
قـْرعَ النواقيس في عيدِ الشعانينِ

يادجلة الخير: والدنيا مـُـفارقة
وأيُّ شرٍّ بخير ٍ غـيرُ مقرونِ

وأي خيرٍ بلا شرَّ يُلقـٌـحَـه
طهرُ الملائك منْ رجس الشياطين

يادجلة الخير: كم من ْ كنز موهِبةٍ
لديك في (القمقم) المسحور مخزون

لعلَّ تلك العفاريتَ التي احْتجـزتْ
مـُحملاتٌ على أكتاف,دُلفينِ

لعل يوماً عصوفاً جارفاً عرَمـاً
آتٍ فـُتـرضيك عقـباه وترضيني