الثوعي
20 Dec 2008, 01:17 AM
الحـــــــــــــــال و المـــــــــــال ..!!
غابت نجوم الليل واضناني السهرْ=وترقرقت عيناي والدمع انهمرْ
والآه في صدري تحشرج وانحشرْ=والحزن في نفسي تكبّلْ وانعقرْ
من واقعٍ للحال ، هيمنْ وانتشرْ=لا والدٌ ، يرعى العيال بما أُمرْ
أوْ ، والدَهْ ، ترعى المصالح للأسرْ=والإبن للوالد كجلمود حجرْ
والبنت تتمرد وترْتاد الخطرْ=دور المدارس ، غاب عنها واندثرْ
ما عاد للأخلاق فيها مُستقرْ=يتمرد الطالب ، ومجهوده هدرْ
حتى المدرّس ، ضاق صدره وصطبرْ=والمجتمع كالنخلْ ، ينظرْ منقعرْ
أخلاقنا في النعش ، وكَفَنْها شجرْ=والصدق بين الناس ولاّ واندثرْ
والكذب فينا ، مثْل سوسٍ ينْتخرْ=والجار ما يعرف لجيرانه مقرْ
والوصل بين الأهل ، جسرٌ منكسرْ=والعرف بين الناس حالٌ يحتظرْ
كلاًّ يقل نفسي وغيري في صقرْ=ذنوبنا راجت وما عدنا بشرْ
مثل البهائم ، في المناقعْ والحفرْ=جفت مياه الأرض من شح المطرْ
وسْعارنا كالليل ، لا غاب القمرْ=شبّتْ شبايبها ، كبركانْ فجرْ
والفقر مُحْدقْ ، والمصالح تنْحصرْ=ماذا جرى ، ياهْل المعارف والشوَرْ
ما ذا أرى ، يا كل من عندهْ نظرْْ=الشاب مكروبٌ إذا رام السهرْ
واختار له خلّه ، تشاركْه الدهرْ=فالتكلفه تعْييه ، من غير المهرْ
والحال مثل المال ، كلّه في خطرْ=يا رب هذا الحال والحال انشطرْ
أصلح لنا ما شان ، فانت المقتدرْ=وانصر بنا الأحوال ، فانت المنتصرْ
تحياتـــــــــــي للجميـــــــــع
غابت نجوم الليل واضناني السهرْ=وترقرقت عيناي والدمع انهمرْ
والآه في صدري تحشرج وانحشرْ=والحزن في نفسي تكبّلْ وانعقرْ
من واقعٍ للحال ، هيمنْ وانتشرْ=لا والدٌ ، يرعى العيال بما أُمرْ
أوْ ، والدَهْ ، ترعى المصالح للأسرْ=والإبن للوالد كجلمود حجرْ
والبنت تتمرد وترْتاد الخطرْ=دور المدارس ، غاب عنها واندثرْ
ما عاد للأخلاق فيها مُستقرْ=يتمرد الطالب ، ومجهوده هدرْ
حتى المدرّس ، ضاق صدره وصطبرْ=والمجتمع كالنخلْ ، ينظرْ منقعرْ
أخلاقنا في النعش ، وكَفَنْها شجرْ=والصدق بين الناس ولاّ واندثرْ
والكذب فينا ، مثْل سوسٍ ينْتخرْ=والجار ما يعرف لجيرانه مقرْ
والوصل بين الأهل ، جسرٌ منكسرْ=والعرف بين الناس حالٌ يحتظرْ
كلاًّ يقل نفسي وغيري في صقرْ=ذنوبنا راجت وما عدنا بشرْ
مثل البهائم ، في المناقعْ والحفرْ=جفت مياه الأرض من شح المطرْ
وسْعارنا كالليل ، لا غاب القمرْ=شبّتْ شبايبها ، كبركانْ فجرْ
والفقر مُحْدقْ ، والمصالح تنْحصرْ=ماذا جرى ، ياهْل المعارف والشوَرْ
ما ذا أرى ، يا كل من عندهْ نظرْْ=الشاب مكروبٌ إذا رام السهرْ
واختار له خلّه ، تشاركْه الدهرْ=فالتكلفه تعْييه ، من غير المهرْ
والحال مثل المال ، كلّه في خطرْ=يا رب هذا الحال والحال انشطرْ
أصلح لنا ما شان ، فانت المقتدرْ=وانصر بنا الأحوال ، فانت المنتصرْ
تحياتـــــــــــي للجميـــــــــع