abuabaziz
06 Jan 2009, 05:15 PM
ما الفزق بين طالب الأمس واليوم ؟
سؤال سألني إياه أحد الإخوة فكان جوابي له كالتالي
1- طالب الأمس كان يكـــن كل التقدير والإحترام لمعلمه ويعتبره في منزلة أبوه بينما
طالب اليوم أصبح لا يحترم ولا يقدر أستاذه بل يقل أدبه و يرفع صوته على أستاذه
2- طالب الأمس كان عندما يوبخه أستاذه على أخطائه أو ينصحه كان لا يتجرأ أن يضع عينه في عين أستاذه وكان يطأطئ رأسه إحتراما لمعلمه
بينما طالب اليوم يتجرأ على أستاذه إذا نصحه و ينظر بحدة إليه
3- طالب الأمس لم تكن لديه المغريات الموجودة سوى التلفزيون بقناة واحدة فقط الأن وبالتالي لم لديه وقت يضيعه بالتفاهات وكان ينام مبكرا ويحو مبكرا .....
اما طالب اليوم فانشغل بالنت والفضائيات والبلوتوث والجوال والشات وغير ذلك فأصبح ليس لديه وقت للمذاكرة والجد والإجتهاد وأصبحت هذه المغريات والملهيات هي التي تتحكم في تصرفاته وميوله و يتأثر بما فيها تأثرا سلبيا
4- طالب الأمس كان يتقبل من معلمه كل ما يقوله ويصدقه ويقتنع بكل كلمة لأنه كان مثل العجينة يشكله المعلم كيفما يشاء لدرجة أنه كان يقول لوالديه الأستاذ قال لنا كذا وكذا ....
أما طالب اليوم فأصبح متفتحا ذهنيا أكثر بسبب وجود الإنترنت والفضائيات و البلوتوث ومن الصعب أن تقنعه أحيانا بما تريد بل أصبح قد يعرف بعض الأمور التي لا يعرفها أستاذه ..
والحقيقة أصبحت هناك فجوة بين الطالب ومعلمه في بعض الأمور فقد يعرف الطالب فنون الكمبيوتر أكثر من معلمه الذي لا زال أميا في الكمبيوتر ....
5-طالب الأمس كان اكثر حرصا على التعليم من طالب اليوم بالرغم من عدم وجود الإمكانات المتوفرة حاليا إلا أنه كان يحرص على شغل وقته فيما يعود عليه بالنفع وذلك بسبب المتابعة الجادة من قبل أسرته
أما طالب اليوم فأصبح التعليم لديه مجرد تحصيل حاصل فأنشغل عنه بالمغريات الموجودة وللأسف نجد أن بعض الأباء يساهمون في ذلك بتوفير الإنترنت والقنوات الفضائية والبلوتوث لولده المراهق وكل ذلك في غرفة الواد ويترك الحبل على الغارب دون متابعة و إذا نصحت أبوه قال لك أنا واثق في ولدي ...فينطلق الولد يسرح ويمرح على كيفه دون حسيب أو رقيب ...حتى يقع الفأس في الرأس ...
على العموم الموضوع مطروح للنقاش وما ذكرته عن سلبيات طالب اليوم لا ينطبق على كل الطلاب بل ربما يوجد من هو أفضل من طالب الأمس علما وخلقا وأدبــــا ..........
و لكم أزكى تحيــــــــــة
سؤال سألني إياه أحد الإخوة فكان جوابي له كالتالي
1- طالب الأمس كان يكـــن كل التقدير والإحترام لمعلمه ويعتبره في منزلة أبوه بينما
طالب اليوم أصبح لا يحترم ولا يقدر أستاذه بل يقل أدبه و يرفع صوته على أستاذه
2- طالب الأمس كان عندما يوبخه أستاذه على أخطائه أو ينصحه كان لا يتجرأ أن يضع عينه في عين أستاذه وكان يطأطئ رأسه إحتراما لمعلمه
بينما طالب اليوم يتجرأ على أستاذه إذا نصحه و ينظر بحدة إليه
3- طالب الأمس لم تكن لديه المغريات الموجودة سوى التلفزيون بقناة واحدة فقط الأن وبالتالي لم لديه وقت يضيعه بالتفاهات وكان ينام مبكرا ويحو مبكرا .....
اما طالب اليوم فانشغل بالنت والفضائيات والبلوتوث والجوال والشات وغير ذلك فأصبح ليس لديه وقت للمذاكرة والجد والإجتهاد وأصبحت هذه المغريات والملهيات هي التي تتحكم في تصرفاته وميوله و يتأثر بما فيها تأثرا سلبيا
4- طالب الأمس كان يتقبل من معلمه كل ما يقوله ويصدقه ويقتنع بكل كلمة لأنه كان مثل العجينة يشكله المعلم كيفما يشاء لدرجة أنه كان يقول لوالديه الأستاذ قال لنا كذا وكذا ....
أما طالب اليوم فأصبح متفتحا ذهنيا أكثر بسبب وجود الإنترنت والفضائيات و البلوتوث ومن الصعب أن تقنعه أحيانا بما تريد بل أصبح قد يعرف بعض الأمور التي لا يعرفها أستاذه ..
والحقيقة أصبحت هناك فجوة بين الطالب ومعلمه في بعض الأمور فقد يعرف الطالب فنون الكمبيوتر أكثر من معلمه الذي لا زال أميا في الكمبيوتر ....
5-طالب الأمس كان اكثر حرصا على التعليم من طالب اليوم بالرغم من عدم وجود الإمكانات المتوفرة حاليا إلا أنه كان يحرص على شغل وقته فيما يعود عليه بالنفع وذلك بسبب المتابعة الجادة من قبل أسرته
أما طالب اليوم فأصبح التعليم لديه مجرد تحصيل حاصل فأنشغل عنه بالمغريات الموجودة وللأسف نجد أن بعض الأباء يساهمون في ذلك بتوفير الإنترنت والقنوات الفضائية والبلوتوث لولده المراهق وكل ذلك في غرفة الواد ويترك الحبل على الغارب دون متابعة و إذا نصحت أبوه قال لك أنا واثق في ولدي ...فينطلق الولد يسرح ويمرح على كيفه دون حسيب أو رقيب ...حتى يقع الفأس في الرأس ...
على العموم الموضوع مطروح للنقاش وما ذكرته عن سلبيات طالب اليوم لا ينطبق على كل الطلاب بل ربما يوجد من هو أفضل من طالب الأمس علما وخلقا وأدبــــا ..........
و لكم أزكى تحيــــــــــة