الثوعي
28 Mar 2009, 04:19 AM
أم حمدان ... وتنوّع موتها ..!!
ماتت أكثر من مرة .. قبل أن تموت ..!!
فقد ماتت حزناً وقهراً ..!
وماتت عوزاً وحرماناً .!
وماتت ألماً وعقوقاً ..!
بل أنها قُتلت من أقرب الناس لها..!!
*************************
كثيرة هي الآلام .
إلا أن هذه الواقعة أكثر إيلاماً .!
وكثيرة هي الأوجاع .
إلا أن هذه الحادثة ، أشد إيجاعاً !
وعديدة هي الأحزان .
إلا أن هذه الحالة ، من أبلغ الأحزان .!
هذه قصيدة أم ، أنهت حياتها في دار المسنين
نثرت أحزانها ، بصوت الامومة المكلومة .
ونشرت آلامها ، بدموع الأمومة المحرومة .
*****************
رماها إبنها الوحيد
إرضاءاً لزوجتة .. التي رفضت العيش مع أمه..؟؟
تركها ابنها الوحيد .
تصارع البؤس والحرمان .!
وتقاوم الوحدة والهجران .!
تركها تتأرجح تحت وطأة الأمراض .!
حتى فارقت الحياة .
ثلاث سنوات لم ترى فلذة كبدها ولو لمرة واااحدة
وقبل أن تموت : كتبت هذه القصيد ..
وطلبت من القائمين على الدار أن يسلموها لإبنها .
يامسندي قلبي على الدوم يطريك=ماغبت عن عيني وطيفك سمايا
مرت ثلاث سنين والعين تبكيــك=ماشفت طيفك زارني يا ضنايا
اذكر حياتي يوم اشيلك واداريك=والاعبك دايم وتمشي ورايا
ترقد على صوتي وحضني يدفيك=ماغيرك احدآ ساكناً في حشايا
وليا مرضت اسهر بقربك وداريك=ماذوق طعم النوم صبح ومسايا
ياما عطيتك من حناني وبعطيك=تكــبر وتكــبر بالامل يا مـنايا
لكن خسارة ، بعتني اليوم وشفيك=واخلصت للزوجة ونا لي شقايا
ادري انها هي قاسية ، ما تخليك=قالت عجوزك ما نبيها معانا
خليتني وسط المصحة ونا ارجيك=هذا جزا المعروف ، هذا جزايا !
ياليتـني خــدامة بين ياديك=من شأن اشوفك فانت مني ضنايا
مشكور ياوليدي وتشكر مساعيك=يا كم دعيت الله ، لك بالهدايا
حمدان يا حمدان ، أمك توصّيك=أخاف ماتلحق تشوف الوصايا
أوصيت دكتور المصحة بيعطيك=رسالتي وحروفها من بكايا
لا مت .. لاتبخل علي ابدعاويك=واطلب لي الغفران هذا رجايا
وامطر ترااب القبر بدموع عينيك=ما عاد ينفعك الندم والنعايا
حسبي وحسبكم اللـــــــــــــــــــه
تحياتــــــــــــــــــــي
ماتت أكثر من مرة .. قبل أن تموت ..!!
فقد ماتت حزناً وقهراً ..!
وماتت عوزاً وحرماناً .!
وماتت ألماً وعقوقاً ..!
بل أنها قُتلت من أقرب الناس لها..!!
*************************
كثيرة هي الآلام .
إلا أن هذه الواقعة أكثر إيلاماً .!
وكثيرة هي الأوجاع .
إلا أن هذه الحادثة ، أشد إيجاعاً !
وعديدة هي الأحزان .
إلا أن هذه الحالة ، من أبلغ الأحزان .!
هذه قصيدة أم ، أنهت حياتها في دار المسنين
نثرت أحزانها ، بصوت الامومة المكلومة .
ونشرت آلامها ، بدموع الأمومة المحرومة .
*****************
رماها إبنها الوحيد
إرضاءاً لزوجتة .. التي رفضت العيش مع أمه..؟؟
تركها ابنها الوحيد .
تصارع البؤس والحرمان .!
وتقاوم الوحدة والهجران .!
تركها تتأرجح تحت وطأة الأمراض .!
حتى فارقت الحياة .
ثلاث سنوات لم ترى فلذة كبدها ولو لمرة واااحدة
وقبل أن تموت : كتبت هذه القصيد ..
وطلبت من القائمين على الدار أن يسلموها لإبنها .
يامسندي قلبي على الدوم يطريك=ماغبت عن عيني وطيفك سمايا
مرت ثلاث سنين والعين تبكيــك=ماشفت طيفك زارني يا ضنايا
اذكر حياتي يوم اشيلك واداريك=والاعبك دايم وتمشي ورايا
ترقد على صوتي وحضني يدفيك=ماغيرك احدآ ساكناً في حشايا
وليا مرضت اسهر بقربك وداريك=ماذوق طعم النوم صبح ومسايا
ياما عطيتك من حناني وبعطيك=تكــبر وتكــبر بالامل يا مـنايا
لكن خسارة ، بعتني اليوم وشفيك=واخلصت للزوجة ونا لي شقايا
ادري انها هي قاسية ، ما تخليك=قالت عجوزك ما نبيها معانا
خليتني وسط المصحة ونا ارجيك=هذا جزا المعروف ، هذا جزايا !
ياليتـني خــدامة بين ياديك=من شأن اشوفك فانت مني ضنايا
مشكور ياوليدي وتشكر مساعيك=يا كم دعيت الله ، لك بالهدايا
حمدان يا حمدان ، أمك توصّيك=أخاف ماتلحق تشوف الوصايا
أوصيت دكتور المصحة بيعطيك=رسالتي وحروفها من بكايا
لا مت .. لاتبخل علي ابدعاويك=واطلب لي الغفران هذا رجايا
وامطر ترااب القبر بدموع عينيك=ما عاد ينفعك الندم والنعايا
حسبي وحسبكم اللـــــــــــــــــــه
تحياتــــــــــــــــــــي