الحميراء
29 Apr 2009, 12:31 AM
عندما كنت صغيرونه... لم ينلني الدهر بنابه (الا ليت الزمن يرجع )
كنت في مدرسه نموذجيه ولدي أم رااائعه (أرأف من قلب طير وأشرس من نمرة إن تعرض أحد لي بمكروه ) ومديرة مدرسة تربويه متمكنة تدرك دورها التربوي الرسالي ولكنها كانت معروفة بالشدة والصرامة .
المهم
أن والدتي رحمها الله كانت تتعهدني بالسؤال عني بشكل غبر مباشر من خلال إحدى المعلمات .وفي يوم طرأ لها أن تزورني في هذا المعقل التربوي وكانت تقدم رجل وتؤخر الأخرى لما تسمعه عن هذه المديرة .ولكنها قررت وذهبت لمدرستي ....جلست في الادارة تنتظر ماسينالها إن لم أحسن الصورة واستدعتني المراقبة ...وما أن دخلت وشاهدتني المديرة حتى قامت الى والدتي وقبلت رأسها قائلة لها : سلمت البطن التي أنجبت هذه البنت وبدأت في تعداد مناقبي ووالدتي تنظر إلى بزهو وفخر وتلاشت الرهبة التي كانت تعتريها .وظل هذا الموقف مشهد فخر تردده والدتي
(عفوا" هذه ليست نرجسية ولكنها الحقيقة )
ربما يقول قائل : وش علينا منك يالحميراء ومثلك كثير .
فأقول له : صحيح ولكن اسمح لي أكمل فلي مرام أرمي اليها (ورب رمية مصيبة من رام ).
قبل يومين قابلت هذه المديرة وهي معروفة في محافظتنا رائدة من رائدات التربية والتعليم ويشهد لها بالتفوق والتميز والابداع وحكت لي موقف حدث لها ...فلم اتمالك نفسي الا وأنا أنهض من مكاني وأقبل رأسها قبلتين قائلة لها : جزاك الله خيرا" فقد مثلت نساء محافظتنا خير تمثيل .(وهنا اعااااااااااااد التاريخ نفسه )
ساحكي لكم الموقف
تم توجيه دعوة شخصية لها لتمثل نساء المحافظة في محفل دولي فذهبت ولكنها فوجئت أن المنظمين وضعوا كرسيها بين رجلين(بفتح الراء وليس كسرها ) وهكذا بقية المدعوات (يعني مساااااواه )
فرفضت الجلوس واختارت لها مكانا" قصيا. وعند مداخلتها ذكرت اسمها صريحا" كاملا" واسم محافظتها واستنكرت بهدوء وأدب هذا التنظيم قائلة : اذا كنا نتحدث عن الحقوق فلم يرعى حقوق المرأة كالاسلام الذي قال(واذا سالتموهن متاعا" فاسألوهن من وراء حجاب ) فأين هو الحجاب ..مماحدا بالبعض لتبديل مواقعهم مع النساء شاكرين لها جرأتها وأدبها في عرض وجهة نظرها .
(ماكأن السالفه طالت )
سأقول لكم بيت القصيد
وهو هل قدم معلمي هذا الوقت لطلابهم مايجعلهم يردونه طاق ومطبوق .(سواء سلبا" أو إيجابا" )
وهل مازرعه المعلمون يستحق ان نسميه تربيه .فيكون الحصاد نتيجة مازرع.
تحييييييييييييياتي لمعلمون يتركون أثر حسن
لاااااااااااااااااااعدمتهم
كنت في مدرسه نموذجيه ولدي أم رااائعه (أرأف من قلب طير وأشرس من نمرة إن تعرض أحد لي بمكروه ) ومديرة مدرسة تربويه متمكنة تدرك دورها التربوي الرسالي ولكنها كانت معروفة بالشدة والصرامة .
المهم
أن والدتي رحمها الله كانت تتعهدني بالسؤال عني بشكل غبر مباشر من خلال إحدى المعلمات .وفي يوم طرأ لها أن تزورني في هذا المعقل التربوي وكانت تقدم رجل وتؤخر الأخرى لما تسمعه عن هذه المديرة .ولكنها قررت وذهبت لمدرستي ....جلست في الادارة تنتظر ماسينالها إن لم أحسن الصورة واستدعتني المراقبة ...وما أن دخلت وشاهدتني المديرة حتى قامت الى والدتي وقبلت رأسها قائلة لها : سلمت البطن التي أنجبت هذه البنت وبدأت في تعداد مناقبي ووالدتي تنظر إلى بزهو وفخر وتلاشت الرهبة التي كانت تعتريها .وظل هذا الموقف مشهد فخر تردده والدتي
(عفوا" هذه ليست نرجسية ولكنها الحقيقة )
ربما يقول قائل : وش علينا منك يالحميراء ومثلك كثير .
فأقول له : صحيح ولكن اسمح لي أكمل فلي مرام أرمي اليها (ورب رمية مصيبة من رام ).
قبل يومين قابلت هذه المديرة وهي معروفة في محافظتنا رائدة من رائدات التربية والتعليم ويشهد لها بالتفوق والتميز والابداع وحكت لي موقف حدث لها ...فلم اتمالك نفسي الا وأنا أنهض من مكاني وأقبل رأسها قبلتين قائلة لها : جزاك الله خيرا" فقد مثلت نساء محافظتنا خير تمثيل .(وهنا اعااااااااااااد التاريخ نفسه )
ساحكي لكم الموقف
تم توجيه دعوة شخصية لها لتمثل نساء المحافظة في محفل دولي فذهبت ولكنها فوجئت أن المنظمين وضعوا كرسيها بين رجلين(بفتح الراء وليس كسرها ) وهكذا بقية المدعوات (يعني مساااااواه )
فرفضت الجلوس واختارت لها مكانا" قصيا. وعند مداخلتها ذكرت اسمها صريحا" كاملا" واسم محافظتها واستنكرت بهدوء وأدب هذا التنظيم قائلة : اذا كنا نتحدث عن الحقوق فلم يرعى حقوق المرأة كالاسلام الذي قال(واذا سالتموهن متاعا" فاسألوهن من وراء حجاب ) فأين هو الحجاب ..مماحدا بالبعض لتبديل مواقعهم مع النساء شاكرين لها جرأتها وأدبها في عرض وجهة نظرها .
(ماكأن السالفه طالت )
سأقول لكم بيت القصيد
وهو هل قدم معلمي هذا الوقت لطلابهم مايجعلهم يردونه طاق ومطبوق .(سواء سلبا" أو إيجابا" )
وهل مازرعه المعلمون يستحق ان نسميه تربيه .فيكون الحصاد نتيجة مازرع.
تحييييييييييييياتي لمعلمون يتركون أثر حسن
لاااااااااااااااااااعدمتهم