منتدى الجادية الرسمي :: www.aljadiah.com

 

 

::- إعلانات المنتدى -::


« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: زواجات وحفلات أهالي الجادية لعـــ 1440 هـ ـــام بإذن الله تعالى مرتبة حسب وصولها (آخر رد :مجرد احساس)       :: زواجات وحفلات أهالي الجادية 1439 هـ بإذن الله مرتبة حسب وصولها (آخر رد :مجرد احساس)       :: مواقع بكل اللغات يسرد سيره الرسول صلى الله عليه وسلم ، ويوضح الاسلام (آخر رد :abouali)       :: حرم المهندس جمعان شلاش في ذمة الله (آخر رد :مجرد احساس)       :: نوال أحمد آل سعد في ذمة الله (آخر رد :مجرد احساس)       :: اعرف بنفسي ولكم جزيل الامنيات (آخر رد :موعود)       :: ألبو صور الأعضاء .. ( جديد ) (آخر رد :رائد بن عوضه الغامدي)       :: قينان عثمان في ذمة الله (آخر رد :رائد بن عوضه الغامدي)       :: الاستاذ محمد عبدالكريم الحبيطي يلزم السرير الابيض (آخر رد :رائد بن عوضه الغامدي)       :: تعديل بياناتكم الشخصية (آخر رد :رائد بن عوضه الغامدي)      


 
العودة   منتدى الجادية الرسمي > .. { قاعَات خاصّة } .. > المُنتدى العام > المَواضيع المُميّزة
 

الإهداءات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 02 Oct 2008   #1
الثوعي
حكيم المنتدى
 
الصورة الرمزية الثوعي
افتراضي الظُلّة .. والرّقّاعـة .. في قلـب التاريخ ..

الظُلّة والرّقّاعة في قلب التاريخ .

إليكم أيها الأحبة ( شباب ) قرية ( الجادية )
إليكم يا سلالة الأمجاد ، وحشائش الأكباد
عيشوا تاريخ الآباء والأجداد :
( كرماً وجوداً وتعاضداً وإيثاراً ومشورة ورأياً )
واستشفوا تاريخ الأمهات والجدات :
( الصابرات العاملات المضحيات الغيورات )
وتذكروا بعضاً من تاريخ قريتكم :
( العامرة الصامدة الراسخة الشامخة)
)

أقرؤها على أبنائكم ، واسمعوها من آبائكم وأجدادكم ..
*************************


من منا لايتذكر ( الظلّة والرقاعة ) ..!!
اللتان كانتا ملحقتين بمسجد القرية .
أزمنة مديدة وسنين عديدة .
لا أتذكر ، كم هو عمرهما ، وما تاريخهما !!
فقد ولدت وترعرعت وهما بحالتيهما قبل إزالتهما .
على أنني أتساءل كيف أزيلتا ..!!
ألم يكن في الإمكان إبقاء ( الرقاعة )
شأنها شأن ( الحصن ) الذي ما زال شامخاً وشاهداً
على حضارة القرية وتاريخ سكانها ورجالها ..!!
___________________________________

كانت ( الظلّة ) تمثل ( قصر الضيافة ) للوافدين والعابرين من غير السكان
وهي عبارة عن غرفة لا تزيد مساحتها
عن ( ثلاثين متراً مربعاً )
ملحقة بالمسجد من الناحية الجنوبية .
وملاصقة لبيت ( آل جمعان )
رحم الله من مات منهم وحفظ الباقين منهم .
وهي مفتوحة على مدار الساعة لكل عابر سبيل .
وكان بابها يفتح على ساحة المسجد الذي تظلّه شجرة ( الرّقاعة ) المعمّرة
التي تشبه ( الفسطاط ) في شكلها وتكوينها .
و كانت ( الظُلّة ) محل عناية ورعاية وصيانة أهل القرية .
وقد كان الزائر الغريب يرتادها ويحط رحاله بها إلى أن يصطحبه أحد
أهل القرية ممن عليه الدور، أو ( النيبة )
كما كان يطلق عليها آنذاك .
فقد كان أهالي القرية يتناوبون في استضافتهم .
وفق تنظيم دوري منظم وضعه عريفة القرية
مع ( أربعة الجماعة )
وهم رؤساء( اللحام ) التي تتكون منها أسر القرية .
ويشبه ( البرلمان ) بالمصطلح الحديث .
وإذا كان الزوار كُثر فإنهم يوزعون على اكثر من بيت
وفقاً للنظام المعمول به ( النوبة ) .
فبعد صلاة كل مغرب ينظر إذا كان بالمسجد أو ( الظلّة ) أحد من الغرباء، فإن وجد نودي على من عليه ( النيبة )
ليصطحب الضيف إلى بيته وضيافته ( كل حسب إمكانياته )
وبعد تناول العشاء وشرب القهوة والشاهي
فإن شق عليه عدم وجود مكان للنوم وهو الحال العام آنذاك .
عاد إلى ( الظلّة ) ليبيت ليلته بها .
************************
تنشد عن الحال ؟ هذا هو الحال .
شاهدت ذات ليلة وقد حل في القرية ( اثنان ) من عابري الطريق
وقد أدركهما الليل وهما بالقرية ، ووجبت ضيافتهما .
وبعيد صلاة المغرب نادى عريف القرية آنذاك
( محمد بن عبلان ) رحمه الله
على من عليه الدور ( النيبة ) بصوت جهوري ، قائلاً :
يا ( فلان ) خذ الرجلين وضيفهما فالدور عليك .
رأيت ( فلان) يقترب من (العريفة ) ليهمس في أذنه ، أنه معدم ، وليس لديه ما يقدمه .
ويطلب منه تأجيل نوبته إلى أن يتحسن الحال .
فرد عليه المرحوم بإذن الله تعالى ( محمد بن عبلان )
بحزم القائد ، وعدالة المسئول ، قائلاً :
خذ الضيفين وعشّهم من عشاك أنت وأهلك ، وبما يسر الله .
ولا يمكننا تغيير النيبة ، فغيرك قد يطلب مثل ما طلبت
وحال الجميع واحد والظروف متشابهه .
وهنا تعالت الأصوات واحتد النقاش ، بين مؤيد ومعارض .
وسط إصرار العريفة على التمشي بالدور مهما كانت الأحوال والظروف .
والحال كذلك وإذا بأحد ابناء ذلك الرجل المُعدم
يهمس في أذن والده بأن والدته تناديه ..

ذهب الرجل ، ليرى ما تريد زوجته وشريكته في السراء والضراء
فأعلمته أن العشاء جاهز ، وليصطحب الضيفين إلى البيت .
فعاد باشاً فرحاً ليصطحب الضيفين إلى بيته وسط فرح وابتهاج المعنيين
فقد علمت تلك الزوجة الصالحة الغيورة من أحد ابنائها
بالحال الذي هو عليه زوجها ووالد ابنائها
فأرادت أن تحفظ لزوجها كرامته وعزة نفسه
فأسرعت إلى إحدى جاراتها من اللاتي هن مثلها من الصلاح والشهامة
لتستلف منها ما يكفي من ( طحين الحنطة ) .
وفي الوقت الذي تناول فيه الضيفان
( دلة القهوة ) مع ما تيسر من التمر
كانت ( بنت الرجال ) قد أعدت وجبة العشاء .
المكون من ( مخاويض الحنطة )
مع ما يكفي من ( السمن واللبن )
المحصول عليه من ( بقرة )
أهل البيت التي تأخذ حيزاً منه وكأنها أحد أفراده .
تهللت أسارير الرجل المعدم بعد أن تيسر له عشاء ضيفيه
وحمد الله الذي أنعم عليه بمثل هذه الزوجة الصالحة .
التي سعت واجتهدت لإخراج زوجها مما هو فيه .
وهكذا كن نسوة ذلك التاريخ ، عوناً وسنداً لرجالهن .
يعشن البؤس والحرمان والعوز ويصبرن ويتحملن .
بل ويظهرن ويتصنعن السعادة والرضا .
وأين هن من نساء اليوم ، اللائي يشبهن ( السعير )
تأخذ ولا تعطي ، تفضح ولا تستر ، تستعين ولا تعين
تاكل ولا تشبع ، تاخذ ولا تقنع ... الا من رحم الله .

***********************
الرُّقاعة :
تلك الشجرة الكبيرة المعمرة سنين عديدة وأعماراً مديدة .
التي لا أعرف تاريخها ولا أتذكر سنين بقائها ووجودها .
فقد ولدت ورأيتها كما هي عليه ، حتى امتدت إليها يد الهدم والتغيير
فقد كانت تشبه ( الفسطاط ) في تكوينها وفوائدها
تحت أغصانها يحلو السمر ، وعلى عروقها التي تشبه
الصخر المنبسط يرتاح مرتادوا المسجد في الجلوس عليها .
ليتبادلوا الأحاديث والأخبار .
لا يسكتهم إلا صوت المرحوم بأذن الله ( سعد بن حامد )
وهو مؤذن تلك الحقبة من التاريخ .
عندما يرفع الأذان من فوق ( الصفا الأزرق )
الواقع في الطرف الغربي من ساحة المسجد الخارجية
ليدخل الجميع بعد ذلك إلى داخل المسجد لأداء الصلاة
خلف إمامهم آنذاك المرحوم بإذن الله الفقيه ( حامد )
تحت ضوء ( القازة ) التي تطورت إلى ( فانوس )
قبل أن يحل ( الأتريك ) محلهما
ثم تستأنف الأحاديث وتبادل الأخبار بعد الخروج من المسجد .
إلى أن يبدأ ( السفان ) وهم الأطفال الصغار ينادي كل منهم
( يا.. يابه .. هيا العشا )
والعشاء غالباً ما يكون بعد صلاة المغرب مباشرة ..
---------------------------
فهكذا كانت هي حال قريتنا ، بشموخها وكبريائها ومكانتها .
وهكذا كان حال الآباء والأجداد ، من الكرم والنبل والسخاء .
وهكذا كن ( النسوة ) دثاراً وشعاراً لأزواجهن .
وهكذا كانت هي ( الظلة ) قصراً لضيافة العابرين .
وهكذا كانت هي ( الرقاعة ) فسطاطاً للقرية .
فحق لنا أن نفخر ونتباهى ...
( بقريتنا وآبائنا وأجدادنا ، وأمهاتنا وجداتنا )
**********************
أمنية لن تتحقق ..
كنت أتمنى أن لا تطولها يد الإصلاح والتطوير .
لتبقى شأنها شأن ( الحصن ) معلماً تراثياً للقرية وأهلها .
ولكــــن .. ماذا يفيـــــد .. فقــــــد .. أُريــــــق .. اللبـــــن .!!
__________________

وهكذا فإن ( الظُلّة والرقاعة ) هما في قلب التاريخ ...
حفظ الله ( الجادية ) وأهلها ومرتاديها ...

*************************

ابن الجادية البار:
سعيد الثوعي ..



الثوعي غير متصل   رد مع اقتباس
 

 
قديم 02 Oct 2008   #2
بريق الألماس
كــاتــب مـمـيـز
 
الصورة الرمزية بريق الألماس
افتراضي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخي/ ســـعــيـد الــثوعــي

تحية طيبة

لقد قرأت الموضوع كامل على من هم حولي وكانوا كباراً في السن

وتذكرو كل ماقلت وكانت اعينهم مليئه بالشوق الى تلك الأيام


فشكرو لك الف شكر لما كتبت


ولم اعلم انا بتلك الظُلّة .. والرّقّاعـة...... شيء جميل جداً

لان لم نكن من ذالك الجيل



تقبل مروري

محبك
بريق الألماس


بريق الألماس غير متصل   رد مع اقتباس
 
 
قديم 02 Oct 2008   #3
الإتجاه التاسع
عضو مميز
 
الصورة الرمزية الإتجاه التاسع
افتراضي

أعيدو كتابة التاريخ
وثقوه لنا ولأبنائنا
سجلوا القيم النبيلة في حياتنا ليراها الجيل القادم
جودوا علينا ولو بالقليل جودوا علينا بماتيسر من عبق تاريخنا
جودوا علينا كما جاد احد اجدادنا بمخاويض الحنطه على ضيوفه
واعتبروا جيلنا جالساً في ظلتكم الثقافية
يستضل بضل رقاعتكم المعرفية ولاتبخلوا عليه
" فمن فيكم فيه النيبه هذه المرة بعد الثوعي " ليستضيف جيلاً بكامله ويحدثه عن تاريخ قريتنا


التوقيع:

يخالط لساني صمت رهييييب ومرارة لم أعهدها منذ مدة ..، والكثير الكثير من الحزن على فقد صاحبي وصديقي وأخي "المجدوي .. أبو وائل" الذي رحل وتركني وحيداً ..
هو لم يخبرني بالرحيل ..
ولم يخبرني ماذا علي أن أفعل حين فراقه ،
ولم يخبرني كيف أفعل من بعد فراقه ...
يقتلني الصمت ماذا أقول
ويقتلني القول ماذا أقول

الإتجاه التاسع غير متصل   رد مع اقتباس
 
 
قديم 04 Oct 2008   #4
الثوعي
حكيم المنتدى
 
الصورة الرمزية الثوعي
افتراضي

العزيز الغالي/ بريق الالماس

شكراً لمرورك واهتمامك
وأثمن وأقدر اطلاعك عليها كبار السن ..

( حفظك وحفظهم اللــــــــــــه )
ودمت .. أيها الغاأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأألي .


العزيز الغالي/ الاتجاه التاسع

اسعدني مرورك ، وآنسني حضورك .
أرجو أن تكون ملاحظتك محل اهتمام الآخرين
كما هي محل اهتمامك ..

دمت .. أيها الغاأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأألي


الثوعي غير متصل   رد مع اقتباس
 
 
قديم 04 Oct 2008   #5
alzaeem for ever
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية alzaeem for ever
 

افتراضي

موضوع رائع وجميل من أستاذنا ألذي اقتنى في موضوعه جمل وكلمات رائعه ذكرتنا بماضي جميل 0 تحياتي لك ياأستاذناالفاضل0


التوقيع:

زعيم نصف الأرض

alzaeem for ever غير متصل   رد مع اقتباس
 
 
قديم 05 Oct 2008   #6
الزعيم 1
عضو مميز
 

افتراضي

أبو وليد موضوع أكثر من رائع 0 أنت تمنيت بأ ن لاتطولها يد الأصلاح 0 وجميعنا يتمنى ذلك 0 ولكن السؤال هل يوجد صورلها على أقل تقديرفلو وجدت لأعتبرناها من أغلى الصور التي لاتقدر بثمن؟


الزعيم 1 غير متصل   رد مع اقتباس
 
 
قديم 05 Oct 2008   #7
فرسام
عضو جديد
 

افتراضي

أخي سعيد ..
تحية طيبة وأشكرك على طرح هذا الموضوع وتذكيرنا بالظلة والرقاعة اللتان امتدت يد التغيير لتزيلهما من مكانهما بالأرض ومكانهما بالقلب.
لقد ذكرتنا بهما بعد أن كدنا أن ننساهما فشكراً لك.
أما عن ذكرياتي عن الرقاعة فلا أتذكر سوى شخصيات الرقاعة الدائمة الذين يجلسون تحتها بعد العصر خصوصاً وهم أحمد الشرقي وحسن المجوخ ومحمد ابن عبلان وحسن الثوعي وصالح بن فرحه وصالح بن منسي وصالح بن سعيد وغيرهم كثير من الذين لا تحضرني أسماؤهم حالياً ( رحهم الله وأسكنهم فسيح جناته ) فيبدأون بتجاذب أطراف الحديث عن أحوال القرية وما يجب أن تكون عليه وما لا يجب أن تكون وعن أخبار المسافرين إلى المدن من أبنائهم أو أبناء القرية وما إلى ذلك من أخبار. وأثناء الحديث يخرج أحدهم من جيبه علبة فضية اللون بداخلها دخان أخضر وفيها ورق لف ثم يبدأ بلفها وإشعالها وهكذا حتى قرب المغرب الأخير. ثم ينفضون إلى بيوتهم راجعين. رحمهم الله جميعاً ورحم تلك الأيام الخوالي.


فرسام غير متصل   رد مع اقتباس
 
 
قديم 06 Oct 2008   #8
Cool Man
مـشـرف سـابـق
 

افتراضي

فحق لنا أن نفخر ونتباهى ...
( بقريتنا وآبائنا وأجدادنا ، وأمهاتنا وجداتنا )

وحق لنا كذلك أن نفخر بابننا البار / سعيد الثوعي لإعادة الحياة الى قلوبنا بهذه الذكريات والكلمات النقية كنقاء السمن واللبن

كن شامخا كما أنت دائما

تحيتي لك


Cool Man غير متصل   رد مع اقتباس
 
 
قديم 06 Oct 2008   #9
الأجودي
كــاتــب مـمـيـز
 

افتراضي

أستاذنا الكبير الثوعي
موضوع جميل
رغم عدم معرفتي بهما إلا أنك استطعت تصويرهما تصويرا رائعا جعلني أراهما أمام عيني
شكرا جزيلا
وأرجو من الإدارة تثبيت الموضوع
ودمتم سالمين


التوقيع:

[fot1]كن كشجرة الصندل تعطر الفأس الذي يقطعها[/fot1]

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الأجودي غير متصل   رد مع اقتباس
 
 
قديم 06 Oct 2008   #10
أبو طلال
مـسـتـشـار
افتراضي

يابو وليد اثرت الشجون بذكريات الماضي ، الظله والرقاعه والحصن واضيف المساريب وعين خليفه وخباز وعاصب عويش ومسراب عبيدي والقطيع والقريع ولعب الاطفال ( حلمد والمد) و (اللقطه ) كلها ذكريات جميله لم يبق منها الا الحصن ذلك الشامخ الشاهد الشامخ على تاريخ القريه وابناء القرية وللاسف بحثت كثيرا عن تاريخ الحصن او تاريخ بناءه فلم اجد شيئا يذكر الا ان منقام بتصميمه شخص يدعى بن شويل من زهران وقيل انها قطعت يده من قبل جماعته بسبب ذلك التصميم الجميل ، ايضا قالوا ان الاتراك قصفوا ذلك الحصن بالمدافع اثناء الحمله التركيه المشهورة على اهالي المنطقه عام 1321 هجريه 1902 ميلاديه ولاشي غير ذلك ‘ أنا اقترح وبنعاون ابناء القريه ومساهماتهم أن يجري صيانه عامه لذلك الحصن ويكون متحف للقريه يوضع فيه ماتبقى في القرية من اثار وتعلق فيه جميع صور ابناء القريه الراحلين المتوفره مع ذكر موجز عن حياتهم وعائلاتهم وابنائهم واحفادهم وطبعا المجال مفتوح لاي اقتراح يوثق تاريخ القريه مثل ماحصل في قصر شدا في ابها والله الموفق


التوقيع:

لست مسجل في أي منتدى آخر باسم أبو طلال

Mak3322@hotmail.com

أبو طلال غير متصل   رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

جديد منتدى المَواضيع المُميّزة

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فيديو: أعظم رجل في التاريخ المختلف السّيرة النبويَة 9 02 Sep 2012 08:28 AM
صور من التاريخ القديم اسرار الكون مُنتدى الصور والتصميم 8 04 Apr 2011 01:02 AM
$$ جـدة في قلـب الحـدث $$ الثوعي مُنتدى الشعر والأدب 3 06 Dec 2009 03:36 PM
جذوة من نار التاريخ أبو صبا ديوان أبو صبا 15 27 Jul 2008 03:33 AM


الساعة الآن 12:38 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 تطوير موقع الجادية الرسمي
المواضيع تعبر عن رأي صاحبها وليس لإدارة المنتدى أدنى مسؤولية في ذلك